شهدت الحلقة الثالثة من برنامج “ذا فويس كيدز”، المذاعة من العاصمة الأردنية عمان، مزيجًا صاخبًا من المواهب الاستثنائية والمواقف الكوميدية بين لجنة التحكيم المؤلفة من رامي صبري، وداليا مبارك، والشامي.
وحبست الحلقة أنفاس الجمهور، ولم تخلُ من المشاكسات، حيث بدأت بمقلب طريف دبره رامي صبري والشامي ضد داليا مبارك بعد تأخرها عن التصوير، مما دفعها للتوعد بالانتقام لاحقًا.
صراع “السوبر بلوك” يخطف الأنظار
بلغت حدة المنافسة ذروتها عند ظهور الموهبة المصرية رودينا الكاشف، التي أشعلت المسرح بأدائها لأغنية “لعبة الأيام” للراحلة وردة. تهافت المدربون الثلاثة لاقتناص الموهبة، مما دفع رامي صبري لاستخدام سلاح “السوبر بلوك” ضد داليا مبارك لإقصائها من المنافسة، وهو ما نجح فيه بالفعل بضم رودينا لفريقه.
ولم يتوقف رامي عند هذا الحد، بل كرر تهديده بـ”السوبر بلوك” أثناء محاولته ضم الطفل محمد، الذي قدم أداء مبهرًا لأغنية “حبة فوق وحبة تحت” للمطرب أحمد عدوية.
لحظات إنسانية وشبيه الشامي
خطف المشترك ساري الصليبي الأضواء بلحظة عائلية مؤثرة، حيث بكت والدته فرحًا بإشادة المدربين بصوته. وقد اختار ساري الانضمام لفريق الشامي بعد حوار لافت حول الشبه الكبير الذي يجمعهما.
وفي لفتة أخرى، شارك الشامي إحدى المتسابقات الغناء تعبيرًا عن إعجابه بصوتها، بينما لم تتمالك مقدمة البرنامج أندريا طايع دموعها عند سماع أغنية “مدرسة الروابي“، مؤكدة أنها أعادت لها ذكريات المسلسل الشهير.
داليا مبارك تعوض خسارتها بـ “وسن” و “ناغم”
رغم “البلوك” الذي تلقته، نجحت داليا مبارك في ضم أصوات مميزة لفريقها، أبرزها المشتركة وسن التي قدمت أغنية “على بالي” بإحساس عالٍ، إضافة إلى الطفل السوري ناغم الذي فاجأ الجميع باختياره لداليا رغم تنافس جميع المدربين عليه.

