هدير محمد
يحتفل الفنان باسم سمرة بعيد ميلاده، اليوم، وهو واحد من أبرز نجوم السينما والدراما في مصر خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في ترسيخ حضوره بأسلوب تمثيلي مختلف وأداء يتميز بالواقعية والقوة على الشاشة.
ويُعد باسم سمرة من الفنانين الذين تنوعت مسيرتهم بين السينما والتلفزيون، وقدم خلال مشواره أدوارًا مركبة وملامح إنسانية متعددة، ما جعله حاضرًا في أعمال حققت نجاحًا جماهيريًا ونقديًا لافتًا.
وُلد باسم سمرة في منطقة نزلة السمان بمحافظة الجيزة يوم 24 مايو 1971، وتخرج في كلية التربية قسم التعليم الصناعي، وعمل في بداية حياته مدرسًا للرسم الصناعي قبل أن يتجه إلى عالم الفن.

بدأت انطلاقته السينمائية من خلال فيلم قصير مع المخرج يوسف شاهين، قبل أن يشارك في عدد من الأعمال المبكرة، ثم عاد بقوة بعد فترة ابتعاد قصيرة عبر فيلم “المدينة”، الذي شكل نقطة تحول في مسيرته الفنية.
وجاءت انطلاقته الحقيقية من خلال تعاونه مع المخرج يسري نصر الله، حيث شارك في عدة أفلام بارزة، ولفت الأنظار بقوة في فيلم “عمارة يعقوبيان” للمخرج مروان حامد، إلى جانب مجموعة من الأعمال المهمة مثل “إبراهيم الأبيض” و”الشبح” و”قبلات مسروقة”، “الفرح”، “الجزيرة”.
ويُعرف باسم سمرة بقدرته على تقديم شخصيات متنوعة تجمع بين القسوة والإنسانية في آن واحد، سواء في أدوار “البلطجي” أو “العاشق المكسور” أو “الموظف البسيط”، إذ يعتمد على تفاصيل الأداء الدقيقة من نظرات ونبرة صوت وحركة جسد تمنحه حضورًا خاصًا.

وترك بصمة واضحة في الدراما التلفزيونية، من خلال مشاركات مؤثرة في أعمال مثل “الريان” و”الحارة” و”بنت اسمها ذات” و”صديق العمر”، “بين السرايات”، “منورة بأهلها”، “منعطف خطر”، “سفاح الجيزة”، “عين سحرية” وغيرها من الأعمال التي رسخت مكانته كأحد أبرز نجوم الدراما الواقعية في مصر.
وأصبح باسم سمرة أيقونة عند جيل الشباب، الذي يتفاعل مع تجاربه الفنية الجديدة، ويردد إفيهاته ولزماته العفوية، مثل كلمته الشهيرة “يلا بينا” في مسلسل “العتاولة”، إذ يمتلك بصمة استثنائية، سواء في الأدوار الشعبية، أو الكوميدية.

