كشفت الفنانة أروى جودة عن كواليس وتفاصيل طريفة من حياتها الزوجية، مشيرة إلى أن زوجها الإيطالي يخشى الحسد بدرجة كبيرة، لافتة إلى أن عائلته حرصت خلال حفل زفافهما على توزيع حلوى “بونبوني” مربوطة بسلسلة حمراء على الحضور كتميمة لجلب الحظ والحماية من العين.
وتطرقت أروى جودة خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “تفاصيل” عبر فضائية “صدى البلد 2” إلى حلم الأمومة، مؤكدة أنها تركت الأمر كاملًا لمشيئة الله بعدما فعلت كل ما بوسعها، معربة عن يقينها التام بأن ما يقدره الخالق هو الخير دائمًا، وهو ما دفع الإعلامية نهال طايل لتوجيه رسالة دعم لها مؤكدة أنها ستكون أمًا حنونة للغاية.
واسترجعت أروى جودة كواليس مشهد “ده هاني” الشهير الذي جمعها بالفنانين إياد نصار ومحمد سليمان في مسلسل “هذا المساء”، موضحة أن المخرج تامر محسن ساعدها على الاندماج الكامل في الأداء دون الانشغال بردود الأفعال. وأبدت اندهاشها من النجاح المستمر للمشهد وتحوله إلى “تريند” عبر منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما وأنه عاد ليتصدر المشهد مجددًا بعد مرور 4 سنوات كاملة على العرض الأول للمسلسل.
وفي سياق آخر، أعربت أروى عن تأثرها الشديد بالانتقادات والتعليقات السلبية الجارحة التي تتعرض لها عبر الفضاء الرقمي بسبب زيادة وزنها، مستشهدة ببعض العبارات القاسية التي اتهمتها بالخضوع للتجميل أو هاجمت مظهرها بشكل غير لائق. وأوضحت أن الكثيرين لا يستوعبون أن تغير الوزن أمر طبيعي قد يمر به أي إنسان، مبدية مخاوفها وحزنها من لجوء البعض للحكم على الفنان من خلال شكله الخارجي بدلًا من تقييم أدائه وموهبته الفنية، مؤكدة في الوقت ذاته اعتزازها الكبير بهويتها المصرية وحرصها على الحفاظ على طبيعتها دون تقليد للآخرين.
واختتمت أروى جودة حديثها بالرد على ما أثير سابقًا حول فكرة اعتزالها الفن، موضحة أنها فكرت في هذا القرار في فترة ماضية بسبب ارتباطها آنذاك بشخص مصري، حيث أرادت أن تثبت له أن الحياة الأسرية تأتي في مقدمة أولوياتها وأنها مستعدة للتخلي عن التمثيل من أجل تكوين عائلة، إلا أن عائلته نقلت إليه مخاوفها من أن يكون هذا التوجه مؤقتًا بغرض إتمام الزواج فقط وأنها ستعود للساحة الفنية مجددًا بعد فترة قصيرة.

