حقق صانع المحتوى والفنان الشاب أحمد رمزي نجاحًا رقميًا مدويًا عقب إطلاق أحدث أعماله المصورة بعنوان “تدريجة السنة” عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث تحول المقطع الكوميدي إلى “تريند” الساعة، متجاوزًا حاجز المليون مشاهدة خلال أقل من 60 دقيقة فقط من طرحه، وسط تفاعل واسع وإشادات جماهيرية بفكرة العمل وأسلوب تنفيذه المبتكر.
وشهد الفيديو المفاجأة مشاركة استثنائية ونوعية لكتيبة ضخمة من نجوم الفن والإعلام ورجال الأعمال الذين ظهروا كضيوف شرف في مواقف كوميدية ساخرة، وضمت القائمة كلًا من: أسماء جلال، رزان جمال، ركين سعد، الفنانة التونسية لطيفة، أميرة أديب، الفنانة القديرة عارفة عبد الرسول، وصانع المحتوى الجنائي سامح سند، إلى جانب الإعلاميين باسم يوسف ومنى الشاذلي، الناقد الفني طارق الشناوي، ورجل الأعمال أيمن عباس.
وتدور الفكرة الفانتازية والساخرة للمقطع حول شاب يتعرض لصدمة عاطفية بعدما هجرته الفتاة التي يحبها لكونه شخصًا “عاديًا” بلا ميزات، فيقرر الذهاب إلى صالون الحلاقة لعمل “تدريجة” جديدة لشعره ظنًا منه أنها ستغير مجرى حياته، وقبل أن يلمس المقص شعره، يستغرق في رحلة خيالية غامرة يتصور فيها أن تلك “التدريجة” السحرية حولته إلى أشهر رجل في العالم، يتسابق مشاهير المجتمع للتقرب منه.
وتتبدل الأحداث في خيال رمزي لتبدأ سلسلة من المفارقات الكوميدية؛ حيث تطلب النجمة أسماء جلال الزواج منه، وتشاركه المطربة لطيفة الغناء، في حين يخرج الناقد طارق الشناوي لتحليل قصة شعره باعتبارها “ظاهرة فنية تستحق النقاش”، لتستضيفه بعدها الإعلامية منى الشاذلي في برنامجها، بينما تظهر عارفة عبد الرسول وهي تحذره من حسد المعجبات، وسط تعليقات ساخرة من باسم يوسف وسامح سند وبقية الضيوف حول حجم شهرته العالمية.
وفي ذروة الأحداث الخيالية، يقرر البطل ارتداء قبعة بشكل دائم ليريح البشرية من التأثير الطاغي لوسامته وتدريجته، وينتهي به المطاف متزوجًا من أسماء جلال في زفاف أسطوري، قبل أن يصطدم الجمهور بالنهاية الصادمة والعودة إلى أرض الواقع، ليتضح أن رمزي لا يزال جالسًا على كرسي الحلاقة، وأن الحلاق قد انتهى بالفعل من قص شعره ولكن بطريقة سيئة وكارثية للغاية.
ويأتي هذا النجاح الرقمي الكبير كأحدث نشاط للفنان أحمد رمزي بعد حضوره البارز في الموسم الرمضاني الماضي من خلال مسلسل “فخر الدلتا”، وهو العمل الاجتماعي اللايت الذي حظي بتقدير الجمهور لاعتماده على الوجوه الشابة، وتناوله قصة ملهمة لشاب ينتقل من قريته بالدلتا إلى صخب القاهرة بحثًا عن تحقيق حلمه الإبداعي بالعمل في مجال الإعلانات، ومواجهته للتحديات بروح شبابية.

