تستعد النجمة الكولومبية العالمية شاكيرا لتسجيل عودة تاريخية إلى ملاعب كرة القدم، من بوابة حفل افتتاح بطولة كأس العالم 2026. وتأتي هذه المشاركة المُرتقبة لتبدد غيابًا دام 16 عامًا للنجمة العالمية عن حفلات افتتاح المونديال، منذ آخر ظهور أيقوني لها في نسخة جنوب إفريقيا 2010.
وترتبط شاكيرا بعلاقة عاطفية واستثنائية مع عشاق الساحرة المستديرة حول العالم؛ حيث بدأت رحلتها المونديالية في حفل افتتاح كأس العالم 2006 بألمانيا، قبل أن تكتب التاريخ في نسخة 2010 بأغنيتها الشهيرة “واكا واكا”، والتي تصدرت القوائم العالمية وتحولت إلى النشيد الرياضي الأكثر انتشارًا وشهرة في تاريخ البطولة.
ومن المتوقع أن تفجر النجمة الكولومبية طاقة استعراضية ضخمة على المسرح في نسخة 2026، لتؤكد مجددًا على مكانتها كـ “تميمة الحظ” للحدث الكروي الأكبر عالميًا، وسط ترقب جماهيري جارف لما ستقدمه من مفاجآت.
ولطالما كانت حفلات افتتاح كأس العالم مسرحًا يجذب ألمع نجوم الموسيقى؛ ففي النسخة الأخيرة مونديال قطر 2022، خطف النجم الكوري الجنوبي “جونجكوك”، عضو فرقة BTS، الأضواء برفقة الفنان القطري فهد الكبيسي، من خلال تقديم أغنية “حالمون” في لوحة فنية مزجت بين الشرق والغرب.
أما في مونديال روسيا 2018، فقد حظي الجمهور بعرض فخم جمع بين المعاصرة والكلاسيكية، أحياه المغني البريطاني الشهير روبي ويليامز بمشاركة مغنية الأوبرا الروسية آيدا جاريفولينا. وسبق ذلك في مونديال البرازيل 2014 استعراض لاتيني صاخب بطاقة الثقافة البرازيلية النابضة بالحياة، قاده الثلاثي جينيفر لوبيز، وبيتبول، وكلوديا ليتي.
ورغم تعاقب النجوم على منصات المونديال، تظل عودة شاكيرا هذا العام الحدث الفني الأبرز؛ كونها صاحبة البصمة الغنائية الأكثر خلودًا في ذاكرة الساحرة المستديرة، والتي لا تزال الجماهير ترددها في المدرجات حتى اليوم.

