هدير محمد
تبدو وحدة الألعاب “إكس بوكس” التابعة لشركة مايكروسوفت على أعتاب مرحلة جديدة، بعدما كشفت تقارير إعلامية عن دراسة الشركة عدة سيناريوهات لإعادة هيكلة أعمالها، من بينها فصل الوحدة أو تحويلها إلى شركة تابعة مملوكة بالكامل، في خطوة قد تمهد لتغييرات كبيرة في مستقبل قطاع الألعاب.
وبحسب ما نقله موقع “ذا إنفورميشن” عن ثلاثة مصادر مطلعة على المناقشات، فإن مايكروسوفت تبحث أيضًا خيارات أخرى، تشمل إنشاء مشروع مشترك مع شركاء خارجيين، ضمن خطة لإعادة تنظيم أعمال “إكس بوكس”، وهو ما قد يجعل بيع قطاع الألعاب أكثر سهولة في المستقبل.
وتأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه “إكس بوكس” تحديات مستمرة، إذ لم تنجح استراتيجية مايكروسوفت القائمة على الاشتراكات والألعاب السحابية في تعويض تراجع مبيعات أجهزة الألعاب أو نقص الإصدارات الضخمة، وفقًا لما أوردته وكالة “رويترز”.
ورغم ذلك، أشارت المصادر إلى أنه لا توجد إعادة هيكلة وشيكة حتى الآن، وأن جميع الخيارات لا تزال قيد الدراسة ولم يُتخذ قرار نهائي بشأنها.
وتملك مايكروسوفت بالفعل شركات تابعة تعمل بشكل مستقل نسبيًا، مثل “لينكدإن” و”غيت هاب”، وهو نموذج قد يُطبق مستقبلًا على وحدة “إكس بوكس” إذا قررت الشركة المضي في هذا الاتجاه.
وفي سياق متصل، تعمل آشا شارما، التي تولت منصب الرئيسة التنفيذية لوحدة “إكس بوكس” في فبراير الماضي، على خطة لزيادة الإنفاق بهدف تسريع تطوير ألعاب جديدة من أبرز سلاسل الشركة، بما في ذلك “هالو” و”فول أوت” و”ذا إلدر سكرولز”.
كما وافق كل من الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت ساتيا ناديلا والمديرة المالية آمي هود على التوجه العام للخطة الخاصة بزيادة الإنفاق على تطوير الألعاب خلال السنة المالية التي تبدأ في يوليو، إلا أن الميزانية النهائية لم تعتمد بعد، ولا تزال قابلة للتعديل.
وفي الوقت نفسه، كانت وكالة “بلومبرغ” قد أفادت بأن “إكس بوكس” تستعد لإجراء تسريحات واسعة للموظفين خلال الشهر المقبل، إلى جانب خفض كبير في ميزانيات التسويق وبعض النفقات الأخرى، في أول إعادة هيكلة كبرى منذ تولي آشا شارما قيادة الوحدة.

