أثار الأداء البطولي للمنتخب الوطني المصري أمام نظيره الأرجنتيني في ثمن نهائي كأس العالم 2026 ردود أفعال واسعة في الأوساط الفنية، حيث توافد النجوم للتعبير عن فخرهم بالمستوى المشرف الذي ظهر به “الفراعنة” في دور الـ 16 رغم عدم التوفيق في التأهل.
وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل عبر برنامج “تفاصيل” المذاع على قناة “صدى البلد 2″، دعت الفنانة بشرى إلى استثمار هذا الإنجاز المونديالي لتغيير استراتيجية الكرة المصرية. وأوضحت قائلة: “يجب أن نتبنى المواهب الشابة في اختبارات كرة القدم ونغير مسارنا الحالي؛ من الضروري أن نجوب المحافظات للتنقيب عن الناشئين والبراعم المدفونة في كل ركن من أرض مصر، ومنح فرص حقيقية للمواهب الفذة”.
وعبرت بشرى عن انبهارها بالصورة الإيجابية التي تركتها مصر عالميًا، مؤكدة أنها قضت يومها في مشاركة تحليلات لخبراء أجانب وعرب يُنصفون الأداء المصري، مضيفة: “العالم كله يتحدث عنّا وعن انبهاره بالفريق الذي قدم صورة مشرفة للغاية أثبتت أن مصر ولّادة عندما تتوحد الجهود”.
من جانبه، شارك الفنان محمد علي رزق في البرنامج ذاته بمداخلة هاتفية، معربًا عن حزنه الشديد من السيناريو الأخير للمباراة. وأكد رزق أن أكثر ما آلمه هو “الظلم الإجرائي والتكتيكي” الذي تعرض له الفراعنة في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، معتبرًا أن المنتخب كان يستحق الخروج بنتيجة أفضل بكثير، وأنه لو حصل على عدالة تحكيمية كاملة لإنتهت المباراة لصالح مصر بنتيجة (3-2).
وأشار رزق إلى أنه كان يتوقع صعوبة بالغة قبل اللقاء نظرًا لأن الخصم هو حامل لقب عالمي، لكنه كان يثق في قدرة اللاعبين على تقديم مباراة قوية بعيدًا عن الضغوط النفسية، وهو ما تحقق بالفعل حيث أثبتوا مكانة الكرة المصرية أمام العالم وكانوا على قدر المسؤولية طوال الـ 90 دقيقة.
واتفق النجمان على الإشادة بالجهاز الفني واللاعبين؛ حيث خص محمد علي رزق بالذكر عددًا من العناصر الاستثنائية التي قادت الملحمة، وعلى رأسهم الحارس مصطفى شوبير، وهيثم حسن، وياسر إبراهيم. كما أفرد مساحة خاصة للقائد محمد صلاح قائلًا: “صلاح قائد حقيقي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، يمتلك حضورًا طاغيًا داخل المستطيل الأخضر ويثبت الطمأنينة في نفوس زملائه”.
بدورها، شددت بشرى على أن مصر حققت مكاسب استراتيجية لا حصر لها من هذه البطولة تحت قيادة المدرب الوطني الكابتن حسام حسن، واصفة أداء اللاعبين بـ “الرجولي والبطولي” الذي امتاز بالانضباط الأخلاقي والفني، مما جعلهم ينالون احترام صدارة الشاشات العالمية.

