في خطوة مفاجئة حبست أنفاس عشاق الأغنية الشعبية، فجّر المطرب رضا البحراوي قنبلة من العيار الثقيل عبر منصات التواصل الاجتماعي، ملوحًا بقرار قد ينهي مسيرته الفنية الحافلة.
البحراوي، الذي يتربع على عرش النجومية الشعبية، اكتفى بكتابة عبارة مقتضبة ومبهمة عبر حسابه في “فيسبوك” قال فيها: “إن شاء الله هعلن اعتزالي”، تاركًا خلفه عاصفة من التساؤلات والتكهنات بين جمهوره وزملائه، في ظل صمت تام منه ومقربيه عن كشف الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار الصادم.
وتأتي هذه التطورات المشتعلة بالتزامن مع محاولات البحراوي الدائمة لفرض حالة من السلام النفسي داخل وسط فني تملؤه الصراعات؛ حيث حرص مؤخرًا على تصفية الأجواء ونفي ما تردد عن وجود خصومات بينه وبين زملائه، وتحديدًا محمود الليثي وحمادة الأسمر.
وعبر رسالة دافئة على “إنستجرام”، أكد البحراوي نقاء سريرته وعدم سعيه لإيذاء أي شخص، مشددًا على أن “الجميع إخوة ويد واحدة”، في محاولة منه لغلق الباب أمام الشائعات التي تحاول الوقيعة بين نجوم الشارع.
ورغم هذه الروح المتسامحة، لم يخفِ نجم الأغنية الشعبية تعرضه لضغوط وحروب خفية من “أعداء النجاح”؛ إذ شارك جمهور فلسفته الخاصة في التعامل مع الغيرة والحسد اللذين يلاحقانه كضريبة لشهرته.
واعتبر البحراوي أن محاولات التقليل من شأنه أو التشكيك في نواياه من قِبل البعض ما هي إلا “اعتراف غير مباشر بالعجز عن الوصول لمكانته”، واصفًا هجوم الحاقدين بأنه دليل ضعفهم وقوة موقفه، وموجهًا نصيحة لجمهوره باحترام غيرة الآخرين لأنها تؤكد تفوقهم.

