تستعد الهواتف والأجهزة الذكية لاستقبال دفعة جديدة من الرموز التعبيرية “Emoji” بحلول الربيع المقبل، تتيح للمستخدمين التعبير عن مشاعر متباينة تتراوح بين الجمال البصري ومشاعر القلق والوجودية.
وقبيل الاحتفال باليوم العالمي للإيموجي في السابع عشر من يوليو الجاري، كشفت جنيفر دانيل، رئيسة اللجنة الفرعية للرموز التعبيرية في اتحاد “يونيكود”، عن تسعة تصميمات جديدة تمت الموافقة عليها لتنضم رسميًا إلى لغة العصر الرقمية الأكثر انتشارًا.
ويأتي في مقدمة هذه المجموعة رمز “الوجه المتصدع”، الذي يُتوقع أن يحظى بشعبية جارفة كبديل لرمز “الوجه الذائب” الشهير؛ حيث يصور وجهًا مبتسمًا يتفتت وتتساقط أجزاؤه، في تجسيد مثالي للاصطناع بالإيجابية وإخفاء حقيقة أن الشخص ليس على ما يرام. وكان هذا الرمز قد حل بديلًا لرمز “الوجه ذو العينين المغمضتين” خلال اجتماعات اللجنة الفنية للاتحاد، ليكون تعبيرًا أكثر ملاءمة للواقع واللحظات التي يحاول فيها المرء التظاهر بأن كل شيء على ما يرام رغم العكس تمامًا.
ومن بين الإضافات لافتة الانتباه أيضاً، يأتي رمز “النيزك” الذي يشبه كرة لحم مشتعلة، ليقدم تمييزًا واضحًا عن رمز “المذنب” الموجود بالفعل؛ فبينما يمثل المذنب جرمًا سماويًا يمر بسلام في السماء وسيعود للونه الأزرق الجليدي على معظم الأجهزة، فإن النيزك يرمز للارتطام والدمار الشامل الذي أباد الديناصورات سابقًا، مما يجعله رمزًا معبرًا عن الفناء أو النهايات الحتمية. كما تضم الدفعة الجديدة رموزًا عملية أخرى مثل “الممحاة” و”الشبكة ذات المقبض”.
وتتضمن القائمة كذلك الفراشة الملكية “مونارك”، لتنهي حالة الانقسام والتشويه البصري بين أنظمة التشغيل المختلفة التي كانت تعرض الفراشة الزرقاء “Morpho” لبعض المستخدمين والفراشة الملكية لآخرين. وبينما تظل الفراشة الزرقاء رمزًا للجمال وتنسيق الحسابات الشخصية على إنستجرام، تحمل فراشة “مونارك” رمزية أعمق تتعلق بالمرونة، والقدرة على التحمل عبر الأجيال، والذاكرة السحيقة للأسلاف.
إلى جانب ذلك، تشمل الحزمة الجديدة رمزًا لـ “المنارة”، بالإضافة إلى يدين تشير إبهاماهما إلى اليمين واليسار، وهو ما يسهل استخدامها في الدعابات المعتادة أو الإشارات التوضيحية، فضلًا عن إضافة رمز “مخلل الخيار” المثير للجدل، لتكتمل بذلك مجموعة الرموز الجديدة التي تسعى لتوسيع آفاق التعبير الإنساني اليومي عبر الشاشات.


