يبدو أن خريف هذا العام يستعد ليكون موسمًا استثنائيًا وغير عاديًا لمنتجات آبل الجديدة؛ فبينما تترقب الأسواق العالمية الكشف التاريخي عن أول آيفون قابل للطي ضمن سلسلة “آيفون 18” المنتظرة خلال شهرين، إلى جانب التحديثات المعتادة لساعات “آبل ووتش” وأجهزة “ماك”، تشير التقارير الأخيرة إلى مفاجأة جديدة تخص الأجهزة اللوحية؛ إذ كشف تقرير حديث نشرته وكالة “بلومبرج” عن احتمالية وصول جهاز “آيباد ميني” (iPad mini) مزود بشاشة OLED بحلول شهر أكتوبر المقبل.
ويأتي هذا التحديث المرتقب ليعيد الروح إلى أصغر أجهزة آبل اللوحية، والذي عانى من ركود نسبي منذ إعادة تصميمه بالكامل عام 2021؛ فبالرغم من قيام آبل بترقية معالجه في تحديث طفيف عام 2024، إلا أن التصميم الخارجي ظل كما هو دون تغيير.
ومن شأن تزويد الجهاز بشاشات OLED المتطورة أن يمنح المستخدمين سببًا قويًا للترقية، خاصة أولئك الذين ما زالوا يحتفظون بطرازات قديمة، وإن كان من المتوقع أن يأتي هذا الترقية بسعر مرتفع نسبيًا بالنظر إلى القفزات الأخيرة في أسعار أجهزة آبل وتصاعد تكاليف سلاسل الإمداد والمكونات عالميًا.
وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى أن آبل لا تعتزم التوقف عند هذا الحد، بل تضع اللمسات الأخيرة لجدول زمني يستهدف تحديث بقية عائلة الآيباد بحلول النصف الأول من عام 2027، ملتزمة بوتيرة التحديثات المعتادة لمنتجاتها. ويُتوقع أن يشهد أوائل العام المقبل طرح النسخة الاقتصادية الجديدة من جهاز “الآيباد” الأساسي بترقيات تقنية داخلية دون تغيير جذري في التصميم الخارجي.
أما في ربيع عام 2027، فتستعد الشركة لإطلاق الجيل الجديد من جهاز “آيباد إير” (iPad Air)، بالتزامن مع الكشف عن طرازات جديدة من “آيباد برو” وقلم “آبل بنسل”.
ووفقًا لمصادر “بلومبرج”، فإن آبل تخطط لنقل شاشات OLED إلى أجهزة “آيباد إير” تدريجيًا في المستقبل، بينما تشير التوقعات إلى أن الطراز الأساسي والاقتصادي من الآيباد سيظل متمسكًا بشاشات LCD التقليدية لضمان الحفاظ على فئته السعرية المناسبة للمستهلكين.

