تُعد جنا عواد واحدة من صانعات المحتوى والبلوجرز المعروفات على منصات التواصل الاجتماعي، وتحظى بمتابعة واسعة من الفتيان، اللاتي أطلقن عليها لقب “Trendy Bestie”، وذلك بسبب أسلوبها العفوي والمحتوى القريب من اهتماماتهم وتفاصيل حياتهم اليومية.
وتحظى العناية بالشعر الكيرلي والمموج بمساحة بارزة في محتوى جنا، رغم تنوع الموضوعات التي تقدمها، إذ تمتلك شعرًا كيرلي طبيعيًا، الأمر الذي جعل تجاربها الشخصية مصدرًا لمحتوى تفاعلي مع متابعاتها.

وتشارك جمهورها تجاربها مع روتينات العناية بالشعر، بما في ذلك تجربة بعض الصيحات والروتينات العالمية الشهيرة، لتقييم نتائجها والكشف عن مدى ملاءمتها للشعر الكيرلي.
وتقدم جنا محتوى متخصصًا في تصفيف الشعر، من خلال شرح طرق تحديد الخصلات واستخدام أدوات التصفيف المختلفة، إلى جانب تقديم أفكار متنوعة للتسريحات، سواء الشعر المربوط أو الرفعات، فضلًا عن طرق تجديد شكل الشعر بين مرات الغسيل.
ولا تكتفي بذلك، إذ تشارك أيضًا تقييماتها لمنتجات الشعر الكيرلي، مثل كريمات التصفيف والـ”Leave-in” والجيل والزيوت، مع توضيح مميزاتها وعيوبها من واقع تجربتها.
ويحظى الجمال والمكياج كذلك بجانب مهم من محتوى جنا عواد، إذ تقدم دروسًا عملية في وضع المكياج، مع تركيز واضح على الإطلالات اليومية الخفيفة والطبيعية، إلى جانب بعض الإطلالات المناسبة للمناسبات.

ومن بين الموضوعات التي تتناولها أيضًا العطور ومنتجات العناية بالجسم، حيث تقدم مراجعات للروائح والعطور والـ”Body Splashes”، وتعتمد في تقييماتها على تجربتها الشخصية، فتوضح المنتجات التي ترى أنها تستحق الشراء وتلك التي لم تجدها مناسبة لها.
وتحرص جنا عواد على إشراك متابعيها في تفاصيل يومها من خلال محتوى الـ”Lifestyle”، ومن أبرز أشكاله فيديوهات “Get Ready With Me”، التي تظهر خلالها وهي تستعد للخروج، بداية من اختيار الملابس ووضع المكياج وتصفيف الشعر، بالتزامن مع الحديث مع جمهورها عن خططها وتفاصيل يومها. وتقدم فلوجات وتحديات توثق خلالها يومًا كاملًا معها، سواء أثناء الخروج أو التسوق أو قضاء الوقت في أماكن مختلفة، بما يمنح المتابعين مساحة للتعرف على جانب أكثر عفوية من شخصيتها.
ولا يخلو محتوى جنا عواد من الجانب الكوميدي، إذ تقدم سكيتشات ومقاطع تعتمد على المواقف اليومية التي يمر بها الشباب، خاصة الفتيات، وتتناول موضوعات مثل الحيرة في اتخاذ القرارات، التسوق والمواقف المرتبطة بالهاتف والوقت.
وتستعين أحيانًا بالأصوات الرائجة على منصات التواصل الاجتماعي وتعيد تقديمها بطريقتها الخاصة، وهو ما يضيف إلى محتواها جانبًا ترفيهيًا ويعزز ارتباطه بتجارب جمهورها اليومية.

