لم يحتج حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، أكثر من شهرين فقط، ليحيط نفسه بكم من المشكلات الإعلامية والشخصية والرياضية، التي باتت حديث صناع المحتوى الرياضيين وشبكات التواصل الاجتماعي عمومًا، لا سيما بعدما وصف حارس مرمى المنتخب والنادي الأهلي، محمد الشناوي، بـ”المنتهي”، الأمر الذي استدعى صدور بيان من النادي يدين فيه تصريحات العميد.
أزمات العميد لم تبدأ فقط في أرض الملعب، بل تصاعدت وتيرتها بشكل تدريجي، وكانت الشعلة الرئيسية فيها أزمته مع زوجته دان آدم، والتي كانت حديث وسائل التواصل الاجتماعي على مدى شهرين كاملين، وتحديدًا منذ انتهاء مشاركة المنتخب في كأس العالم، والتي قدم خلالها أداءً مبهرًا، وكان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق إنجاز والتغلب على الأرجنتين بقيادة أسطورتها ليونيل ميسي.
منذ ذلك الوقت تحول كل شيء في حياة العميد، فبعد أن كان بطلًا في عيون الشعب المصري، بات الآن يعاني انتقادات واسعة من النقاد الرياضيين وصناع المحتوى المختصين، بسبب تصريحاته ضد الشناوي، بالإضافة إلى إصراره على إخراج النجم محمد صلاح في الدقيقة 60 من عمر مباراة أنجولا، التي أُقيمت ضمن التصفيات المؤهلة إلى بطولة الأمم الإفريقية.
صانع المحتوى محمد رفعت أكد أن حسام حسن خسر جمهور الأهلي بتصريحاته ضد الشناوي، وهو الأمر الذي كان يستحق الاعتذار، والذي من وجهة نظره لن يكون كافيًا لمحو الأزمات التي يعيشها العميد في الوسط الرياضي.
وزاد الطين بلة أن هناك حالة تضارب واضحة في تفسير إخراج صلاح قبل نصف ساعة كاملة من نهاية المباراة، في الوقت الذي كان المنتخب يسعى لتحقيق الفوز، إذ انتقد صناع المحتوى حالة التضارب في البيانات، حيث خرج الجهاز الفني بتصريح أن الاستبدال “فني”، بينما تداول الإعلام والاتحاد قصة أن إعفاءه من المباراة التالية كان بسبب “العشب الصناعي” لحمايته.
خالد بيومي، المحلل الرياضي وأحد الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، انتقد الأداء الإعلامي والفني للعميد خلال الشهرين الماضيين، بل عاد أيضًا إلى بداية توليه قيادة المنتخب ومشكلته مع المدافع أحمد حجازي، وكذلك مع مصطفى محمد الذي وصفه بـ”ربع محترف”، وصولًا إلى التبديل غير المبرر بنزول أحمد سيد زيزو مكان صلاح، في مباراة يبحث فيها المنتخب المصري عن تحقيق أول فوز له في التصفيات.
وتساءل صانع المحتوى عبد الرحمن الشابوني، عن قدرة العميد على التحول من بطل شعبي إلى مرمى عاصفة من النقد بسبب تصريحاته، معتبرًا أن أداء العميد على مستوى التدريب وتصريحاته المثيرة للجدل كانت السبب الرئيسي وراء هذه العاصفة النقدية.

