أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي جزءًا لا غنى عنه في حياتنا، فاستخدامها لم يعد رفاهية بل ضرورة لمواكبة التطور الهائل في العالم من حولنا.
ومن أجل تعلم كيفية استخدام تلك الأدوات، يبرز علي العزب، الذي يعمل على تبسيطها للمستخدم وتحويلها من أمر معقد يحتاج إلى تعليمات معينة يصعب على البعض صياغتها للوصول إلى أفضل النتائج، إلى أمر بسيط لا يحتاج سوى إلى ثوانٍ معدودة للتعامل معه.
وتخرج العزب في جامعة ولاية أوهايو بحصوله على بكالوريوس إدارة الأعمال، وأثناء رحلته الجامعية عمل أيضًا في وظيفة “محلل طالب” بمكتب كبير مسؤولي المعلومات بالجامعة، وهو ما ساعده في اكتساب خبرة كبيرة ليعمل بعدها كمحلل أعمال ومطور ويب.
وأتت النقلة التي يمكن وصفها بالأهم في حياته عندما انضم إلى شركة “Instabug”، وهي شركة متخصصة في مراقبة أداء التطبيقات؛ فهناك بدأ أولًا كمهندس مبيعات، ثم تدرج في المناصب حتى أصبح مدير منتجات، وصولًا إلى عمله اليوم كمدير أول لمنتجات الذكاء الاصطناعي.
واختار العزب، إلى جانب عمله الأساسي، تقديم محتوى تعليمي خاص عن الذكاء الاصطناعي وكيفية استخدام أدوات مثل ChatGPT وClaude.
ومن أبرز الحلقات التي قدمها دليل بدء الاستخدام من الصفر، والذي يضم أوامر جاهزة وتنبيهات لتجنب الأخطاء الشائعة عند استخدام هذه الأدوات.
كما يحرص العزب في فيديوهاته على طمأنة كل من يصاب بالخوف من فوات قطار التقنية، مشيرًا إلى أن البعض ليس متأخرًا كما يظن، ومطالبًا الجميع بالتعلم بهدوء ودون أي ضغوط.
ومن أكثر الفيديوهات جذبًا للمتابعين تلك التي يفتح من خلالها النقاش حول الأدوات الجديدة أو المقارنة بين التحديثات المختلفة.
ودائماً ما تجد في فيديوهاته نصائح خاصة يبحث عنها الجميع، مثل كيفية الحصول على نص مكتوب بالذكاء الاصطناعي يصعب اكتشاف أنه ليس مكتوبًا بيد إنسان.
ولم تقتصر نصائحه على الحاسوب، بل امتدت لتشمل أدوات الذكاء الاصطناعي المتواجدة على الهواتف، مثل نظام آبل في تحديث “iOS 27″، وخاصة الميزات المتعلقة بتعديل الصور مجانًا.

