هدير محمد
اعتذر عمرو سعد عن تصريحاته السابقة بشأن كونه الأعلى أجرًا والأكثر مشاهدة في موسم رمضان 2026، وذلك عن دوره في مسلسل “إفراج”.
وخلال استضافته في برنامج “الحكاية” مع الإعلامي عمرو أديب، أقرّ سعد بأنه أخطأ في الحديث عن نسب المشاهدة، قائلاً إنه لم يكن من المناسب التطرق لهذا الأمر، خاصة أنه “ليس بطل سوشيال ميديا”.
وأوضح أن تصريحاته جاءت بدافع التحدي الشخصي بعد مسيرة فنية تجاوزت 10 سنوات، مؤكدًا أن مسلسل “إفراج” يمثل عودة للدراما الكلاسيكية التي تعتمد على الأداء التمثيلي، على غرار أعمال مثل “ليالي الحلمية” و”الضوء الشارد”.

وأشار إلى أنه لم يعد يفضل استخدام مصطلحات مثل “الأعلى” و”الأفضل”، احترامًا لزملائه داخل الوسط الفني، مؤكدًا أن الجميع يعمل كفريق واحد.
وشدد على أن مسألة الأجور معروفة داخل الصناعة بين الشركات والجهات المنتجة، قائلًا “يمكن دلوقتي، وكل الناس عارفة إن آخر 5 سنين إن عمرو سعد محقق أعلى نسب في النجاحات، وده بيخليه في هذه الصناعة دلوقتي مهم وبياخد الفلوس دي كلها”.
وانتقد سعد غياب الشفافية في إعلان نسب المشاهدة رسميًا للجمهور، موضحًا أن هذه الأرقام متاحة للقنوات ووكالات الإعلان، لكنها لا تُنشر بشكل مباشر، بعكس السينما التي تُقاس فيها النجاحات عبر الإيرادات وعدد التذاكر.
وأضاف أن جذب الإعلانات لا يعني بالضرورة أن العمل هو الأفضل فنيًا، بل يشير إلى كونه الأكثر مشاهدة، لأن السوق يعتمد على تحقيق الأرباح وجذب العلامات التجارية.
وفيما يخص مسلسل “إفراج”، كشف أن تطوير فكرته استغرق نحو 3 سنوات، حيث تم العمل عليها مع أكثر من مؤلف، رغم رفضها في مراحل سابقة، حتى تم اعتمادها أخيرًا للعرض في موسم رمضان 2026.

