في حلقة استثنائية من برنامج “كلام الناس” المذاع عبر شاشة MBC مصر، فتح الفنان القدير محمد الحلو قلبه للإعلامية ياسمين عز، متحدثًا عن كواليس غيابه الفني، وأسرار عائلته التي ارتبط اسمها بالحيوانات المفترسة.
حول ابتعاده عن الساحة الفنية مؤخرًا، علق الحلو على الواقع الفني قائلًا: “الوضع الحالي ليس جيدًا، وأشعر أن ما قدمته كافٍ، إلا لو عرض علي عمل فني يقدر تاريخي”، وبسؤاله عما إذا كان هذا القرار يعتبر اعتزالًا نهائيًا، أجاب: “لا أعلم يقينًا، فربما أغير رأيي يوماً ما”.
كما استعاد الحلو ذكريات قرار اعتزاله منذ 20 عامًا، موضحًا أن السبب حينها كان شعوره بـ”النفور” من الأجواء التي كانت سائدة في نقابة المهن الموسيقية وتداخل بعض المهن التي لا تليق بقيمة الفن، بحسب وصفه.
وفي سياق مختلف، كشف “صوت مصر” عن مفارقة غريبة في عائلته، مؤكدًا أن جميع أفراد أسرته يتمتعون بأصوات رائعة، لكنهم كانوا يواجهون عائقًا يمنعهم من الغناء وهو “التلعثم واللدغة” في النطق، وقال: “أنا الوحيد الذي ورث مخارج الحروف السليمة عن والدتي، وهو ما ميزني عن باقي العائلة رغم جمال أصواتهم”.
أما المفاجأة الأكبر في اللقاء، فكانت حديثه عن علاقة عائلته بتربية الأسود، حيث روى قصة مأساوية لوفاة عمه قائلًا: “عمي رحل نتيجة هجوم أسد هائج عليه، والمثير للدهشة أن هذا الأسد انتحر لاحقًا بعد نقله لحديقة الحيوان، حيث قام بأكل ذيله من الحزن والندم”.
واختتم الحلو حديثه مؤكدًا على التناقض الجميل في شخصية عائلته، فهم يجمعون بين القوة في التعامل مع الوحوش الكاسرة، والرقة الشديدة في المشاعر، مشيرًا إلى أن الأسود كانت تشعر بحنانه تجاهها.

