بدأ تطبيق “واتساب” في اختبار فئة اشتراك جديدة تسمى “واتساب بلس”، على غرار خدمات “إنستجرام بلس” و”سناب شات بلس”. تتيح هذه الفئة للمستخدمين مقابل رسوم شهرية الحصول على أيقونات مخصصة، سمات، نغمات رنين، ومزايا أخرى، وهي ميزات يغلب عليها الطابع “الجمالي” دون إضافة وظائف جوهرية جديدة للتطبيق.
وأكد متحدث باسم شركة “ميتا” بحسب موقع “تيك كرانش” أن الشركة تجري حاليًا اختبارًا محدودًا لهذا الاشتراك الاختياري، بهدف توفير طرق أكثر لتنظيم وتخصيص تجربة المستخدم، وجمع الآراء حول القيمة الحقيقية التي يقدمها.
ووفقاً لموقع “WABetaInfo” والمستشار التقني مات نافارا، تشمل الميزات المدفوعة رفع حد تثبيت الدردشات إلى 20 محادثة، بدلًا من الحد الحالي المتاح مجانًا وهو 3 فقط، إضافة إلى تعيين سمات ونغمات رنين وتنبيهات مخصصة لقوائم دردشة محددة.
كما تشمل الميزات إدراج أدوات إضافية لتنظيم الدردشات بشكل أكثر كفاءة، ولم يرد أي ذكر لإزالة الإعلانات من ميزة “الحالة”، والتي بدأت الشركة في عرضها العام الماضي.
وتشير التقارير إلى أن سعر الاشتراك قد يبلغ حوالي 2.49 يورو شهريًا في أوروبا، بينما رُصد في باكستان بسعر يعادل 0.82 دولار. كما تقدم الشركة حاليًا فترة تجريبية مجانية لمدة شهر واحد للمستخدمين الذين شملهم الاختبار.
ويعد هذا التوجه عودة طفيفة لنموذج الاشتراكات؛ حيث كان واتساب يفرض رسومًا بقيمة دولار واحد سنويًا في بعض المناطق قبل أكثر من عقد، قبل أن تلغيها فيسبوك (ميتا حاليًا) في عام 2016.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه قطاع الرسائل المدفوعة نموًا كبيرًا لميتا؛ حيث كشفت الشركة في نتائجها المالية للربع الأخير من عام 2025 أن إيرادات مجموعة تطبيقاتها قفزت بنسبة 54% لتصل إلى 801 مليون دولار، مدفوعة بشكل أساسي بخدمات الأعمال والرسائل المدفوعة على واتساب، والتي تجاوزت إيراداتها السنوية حاجز الـ2 مليار دولار.
وعلى الرغم من أهمية هذه الخطوة، إلا أنه من غير المتوقع أن يؤثر اشتراك “واتساب بلس” بشكل كبير على الميزانية العمومية للشركة في المدى القريب، نظرًا لكونه في مراحله التجريبية الأولى واقتصاره على عدد محدود من بين أكثر من 3 مليارات مستخدم.

