في زمن أصبح فيه المحتوى الرقمي جزءاً أساسياً من حياة الملايين، برزت عبير يسري كواحدة من أبرز صناع المحتوى في مجال الـ”Lifestyle” وتجارب المنتجات المنزلية في مصر، وبفضل أسلوبها البسيط، الصريح، والقريب من الجمهور، استطاعت هذه المؤثرة المصرية أن تبني جمهورًا واسعًا يثق في آرائها وتوصياتها.
ويتواجد على حسابها الرسمي على إنستجرام أكثر من 75 ألف متابع، بينما يصل عدد متابعيها على صفحتها الرئيسية على فيسبوك أكثر من 1,2 مليون متابع . تنشر عبير منشورات وفيديوهات تتراوح بين تجارب أجهزة منزلية، مراجعات منتجات العناية الشخصية، أدوات المطبخ، أحدث صيحات الموضة، والأكلات السريعة.
ما يميز عبير يسري عن غيرها من المؤثرات هو الصدق والواقعية. لا تكتفي بعرض المنتج بطريقة إعلانية ناعمة، بل تقدم تجربة حقيقية كأنها تتحدث إلى صديقة في المطبخ أو غرفة المعيشة. سواء كانت تختبر جهاز إزالة الوبر، أو توضح طريقة استخدام مضخة مياه، أو تقدم نصائح حول أفضل ترموسات وصناديق الغداء الأنيقة، فإنها تبرز المميزات والعيوب بكل شفافية. هذا الأسلوب جعلها مرجعًا موثوقًا لدى ربات البيوت و الفتيات اللواتي يبحثن عن حلول عملية للحياة اليومية.
وبدأت رحلتها كمدونة لايف ستايل، ثم تطورت تدريجياً لتصبح “خبيرة تجارب” ينتظر جمهورها فيديوهاتها الجديدة بفارغ الصبر. تتنوع محتوياتها بين الجانب العملي (كيفية استخدام الدهانات، أجهزة التنظيف، أدوات المطبخ) والجانب الترفيهي (ترندات الطعام، تجارب الشوكولاتة والفواكه، وفيديوهات قصيرة على تيك توك تجمع بين الفكاهة والمعلومة). كما أنها لا تبتعد عن عالم الموضة، حيث تقدم إطلالات يومية ومراجعات للملابس والإكسسوارات بأسعار متفاوتة تناسب مختلف الفئات.
وتتميز عبير بطاقتها الإيجابية وطريقتها السلسة في التقديم، مما يجعل المشاهد يشعر وكأنه يتعلم شيئًا مفيدًا دون ملل. جمهورها يتكون بشكل أساسي من نساء مصريات وعربيات يجدن في محتواها حلولًا حقيقية لاحتياجاتهن اليومية، سواء في توفير الوقت أو المال أو الجهد.
وفي عالم المؤثرين الذي يغلب عليه التصنع أحيانًا، تمثل عبير يسري نموذجًا للمحتوى “النظيف” والمفيد. هي ليست مجرد وجه على الشاشة، بل صديقة افتراضية تقدم نصائح صادقة من قلب تجربتها اليومية.

