شهدت الحلقة الخامسة من برنامج “ذا فويس كيدز” فصلًا جديدًا من فصول الإثارة والبحث عن “الصوت الحلم”، حيث اشتعلت المنافسة بين ثلاثي التحكيم: رامي صبري، داليا مبارك، والشامي، ولم تكن الحلقة مجرد ساحة للأصوات القوية فحسب، بل كانت مسرحًا لمواقف إنسانية خطفت القلوب وتصدرت حديث الجمهور.
المواجهة الكبرى
العنوان العريض لهذه الحلقة كان “المواجهة الكبرى” بين داليا ورامي. الشرارة بدأت مع الموهبة لوجي، التي قدمت أداءً استثنائيًا جعل رامي صبري يعلن التحدي صراحةً أمام داليا للفوز بها.
وفي اللحظة التي ظن فيها الجميع أن لوجي في طريقها لفريق رامي، فجرت داليا المفاجأة باستخدام خاصية “السوبر بلوك”، لتحرم رامي من الموهبة وتضمها إلى فريقها وسط ذهول اللجنة وتفاعل الجمهور.
ولم تتوقف سطوة داليا عند هذا الحد، بل تكرر المشهد مع الموهبة كارما، التي سحرت الجميع بصوتها لدرجة أن داليا لم تتمكن من البقاء في مقعدها وانضمت إليها بالغناء على المسرح. ورغم محاولات رامي الحثيثة للإقناع، اختارت كارما الانضمام لـ”فريق داليا” وهي تذرف دموع التأثر والفرح.
الشامي ودرس في الأمل
بعيدًا عن صراع المدربين، شهدت الحلقة لحظة إنسانية هزت مشاعر المتابعين، بطلها النجم الشامي. فعقب خروج المتسابق وسيم من المنافسة، لم يتركه الشامي يرحل منكسرًا، بل توجه إليه بعناق دافئ وكلمات خرجت من القلب.
“كنت أحلم يومًا بالوقوف هنا كطفل ولم تسمح ظروفي.. واليوم أنا هنا كمدرب”
بهذه الكلمات واسى الشامي “وسيم”، كاشفًا عن معاناته الشخصية مع الرفض في بداياته، ومؤكدًا له أن الفشل في جولة لا يعني نهاية الطريق. الشامي اعترف بأنه رأى نفسه في وسيم، متمنيًا لو كانت هذه الفرص متاحة له في طفولته لتختصر عليه طريقًا طويلًا من التعب.
إيميليا.. أوبرا بطعم “الكيك” تغزو المسرح
كان للحضور الطفولي الطاغي نصيب الأسد في الحلقة مع الطفلة إيميليا، التي لُقبت بـ “كيكة ذا فويس كيدز”. إيميليا لم تبهر اللجنة بصوتها الأوبرالي القوي فحسب، بل خطفت الأنظار بلطافتها التي جعلت المدربين يطلبون منها إعادة الغناء لمرة ثانية، ليس للتقييم، بل لمشاركتها الرقص في أجواء مليئة بالمرح والبهجة.
فريق داليا يتصدر المشهد
في ختام الحلقة، يبدو أن داليا مبارك كانت “الرابح الأكبر” بضمها مواهب من العيار الثقيل، بينما فضل الشامي الحفاظ على هدوئه واتزانه في اختيار المواهب التي تشبهه، في حين لا يزال رامي صبري يتربص بالفرص القادمة لتعزيز فريقه.

