حلت الفنانة القديرة عارفة عبد الرسول ضيفة على الإعلامية إنجي علي في برنامج “أسرار النجوم” عبر إذاعة “نجوم إف إم”، لتكشف عن محطات غير مألوفة في حياتها، بدءًا من صراعها مع اسمها وصولًا إلى فلسفتها الخاصة في التعامل مع رحيل شريك حياتها.
وكشفت عارفة عبد الرسول عن أزمة نفسية صاحبتها في طفولتها بسبب اسمها، حيث كانت تشعر بأنه غير مألوف، مما دفع والدتها لمناداتها باسم “ميرفت” داخل المنزل تدليلًا لها. وأوضحت أن والدها تمسك باسم “عارفة” تيمنًا بوالدته (جدتها)، مشيرة إلى أنها تصالحت تمامًا مع الاسم بعد نضوجها، بل وأصبحت تراه اليوم جزءًا أصيلًا من تميز هويتها الفنية والإنسانية.
وتحدثت عارفة عن سر تأخر شهرتها، مؤكدة أن “الاستقرار الأسري” في الإسكندرية وعملها بوزارة الثقافة كانا أولويتها القصوى. ولم تقرر اقتحام العاصمة إلا وهي في سن الثانية والخمسين، حين انضمت لفرقة “الورشة” مع المخرج حسن الجرتلي، لتبدأ مرحلة جديدة أثبتت فيها أن الإبداع لا يعترف ببطاقة الهوية أو العمر.
وفي تصريح مؤثر ، تحدثت الفنانة عن رحيل زوجها، موضحة أنها لم تستسلم للبكاء التقليدي. وأرجعت ذلك إلى طبيعة حياتهما؛ حيث كان يقيم هو في الإسكندرية وهي في القاهرة للعمل، فصار “الغياب” بالنسبة لها حالة معتادة. وأضافت بصدق: “أنا أشعر بوجوده معي في كل لحظة، فكرة البُعد كانت موجودة أصلًا، لذا لم أشعر بصدمة الفقد الجسدي لأنه يسكن خيالي”.
وأعربت عن أمنيتها الكبيرة التي لم تتحقق بالعمل مع “الزعيم” عادل إمام، مؤكدة تقديرها لتجربتها مع الراحلين سمير غانم ودلال عبد العزيز.
كما أعلنت اعتزالها الاهتمام بما يُنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها قررت حماية سلامها النفسي وعدم الرد على التعليقات السلبية بعد تجارب سابقة استنزفت طاقتها.
وأخيرًا وصفت الإذاعة بأنها “منبع الخيال” والمسرح بأنه “مدرسة المواجهة”، مؤكدة أن بدايتها في سن الـ 24 عبر إذاعة الإسكندرية كانت المصادفة الأجمل في حياتها.

