أنهت النجمة اللبنانية هيفاء وهبي واحدة من أطول أزماتها القانونية داخل مصر، بعد نزاع قضائي وإداري استمر لأكثر من عام مع نقابة المهن الموسيقية. وأعلن المستشار القانوني للفنانة، شريف حافظ، عن إغلاق ملف القضية رسميًا، ما يمهد الطريق لعودتها لإحياء الحفلات الجماهيرية واستئناف نشاطها الفني الذي توقف بقرار نقابي.
وبدأت فصول الأزمة في مارس 2025، عندما أصدر مجلس إدارة نقابة المهن الموسيقية، برئاسة الفنان مصطفى كامل، قرارًا بمنع هيفاء وهبي من الغناء في مصر. جاء القرار على خلفية شكوى تقدم بها مدير أعمالها السابق خالد التهامي، اتهمها فيها بالإساءة إلى المصريين.
وردًا على ذلك، لجأت هيفاء إلى القضاء الإداري للطعن على القرار، مطالبة بإيقاف سريانه وإلزام النقابة بمنحها التصاريح اللازمة. وبعد شهور من المداولات، أصدرت المحكمة حكمًا لصالحها بإلغاء قرار المنع، وهو الحكم الذي تم تثبيته مؤخرًا بعد استكمال كافة الإجراءات الإدارية، لتنتهي الأزمة بشكل نهائي.
وتستعد هيفاء وهبي لجدول فني حافل خلال شهر مايو الجاري، لتعويض فترة غيابها عن الجمهور المصري التي دامت نحو عامين، حيث تعود للقاهرة يوم 3 أو 4 مايو لإحياء أولى حفلاتها، وهو حفل “خاص” لصالح إحدى شركات العقارات الكبرى، ويمثل الانطلاقة الرسمية لنشاطها في مصر بعد تسوية النزاع.
وفور إعلان محاميها انتهاء النزاع، تصدر اسم هيفاء وهبي قوائم البحث عبر موقع “جوجل”، وسط حالة من الترقب بين جمهورها لمتابعة ظهورها الأول بعد رفع الإيقاف. وتأتي هذه العودة في وقت بدأت فيه النجمة استعادة نشاطها الفني الكامل بعد استقرار الأوضاع في لبنان، لتؤكد مجددًا مكانتها كواحدة من أبرز نجمات الصف الأول في الوطن العربي.

