هدير محمد
روى الفنان أحمد زاهر تفاصيل مؤلمة من حياته الأسرية، بعدما كشف عن إصابة ابنته الصغرى نور باضطراب الغدة الدرقية، مؤكدًا أنه لا يزال حتى اليوم يلوم نفسه على تلك الأزمة.
وأوضح زاهر، خلال لقائه في برنامج “منا وفينا” مع الإعلامية هبة حيدري عبر قناة المشهد، أنه هو أيضًا مصاب باضطراب الغدة الدرقية، وهو المرض الذي تسبب له في متاعب صحية استدعت تناوله العلاج بشكل دائم، مشيرًا إلى أن ابنته نور ورثت المرض منه لأنها وُلدت بعد إصابته به.
وقال: “أنا كنت بموت وبلوم نفسي لأن أنا السبب، هو كله قدر ولكن إحساسي إني ورثتها المرض بيوجعني أوي”.
وكشف أن أبرز الأعراض التي عانى منها هو وابنته تتمثل في زيادة الوزن بشكل ملحوظ، موضحًا أن وزنه وصل خلال فترة مرضه إلى 185 كيلوغرامًا، بينما تعاني نور حاليًا من زيادة الوزن، إلى جانب شعورها بالاختناق عند البكاء حتى يكاد صوتها يختفي، مضيفًا: “بتوجع قلبي وكل ما أشوف ده أقول أنا السبب، وأدخل الأوضة أقفل على نفسي وأنهار، لأن فعلًا أنا السبب، يعني لو ما كانتش جالي الغدة قبل ما أخلفها ما كانتش جت لها”.
وأضاف أنه لم يتوقف عن البحث عن أفضل علاج لابنته، قائلًا: “بوديها لدكاترة وبشوف الأدوية، ولما لقيت الأدوية مش بتعمل حاجة بروح لدكتور تاني، وبدأت تخس شوية”.
كما استعاد زاهر معاناته مع المرض، موضحًا أنه كان يتعرض لنوبات نوم مفاجئة أثناء حديثه مع الآخرين، وقال: “أنا كان بيجيلي عرض غريب، أبقى قاعد بتكلم عادي وفجأة أنام، واتقلبت مرة بالعربية لأني نمت، أنام لمدة 10 دقايق أو ربع ساعة، ولما تصحيني أرجع أرد على آخر سؤال اتقال وبنسى إني نمت، بس الحمد لله دلوقتي الأعراض دي مبقتش بتيجيلي”.
وعن لحظة معرفته بحمل ابنته ليلى، أوضح أحمد زاهر أنه كان منشغلًا بتصوير أحد أعماله الفنية، وفوجئ باتصالات متكررة من زوجته، الأمر الذي أثار قلقه بشدة، خاصة أنها لم تكن معتادة على الاتصال به بهذا الشكل أثناء التصوير.
وأشار إلى أنه بمجرد انتهاء يوم التصوير توجه سريعًا إلى المنزل، ليجد ابنته ليلى في انتظاره برفقة زوجها هشام جمال، موضحًا أن هشام كان يحرص على توثيق تلك اللحظة وقام بتصوير رد فعله بالفيديو.
وأكد زاهر أن ليلى أخبرته بخبر حملها، ليعيش في لحظات قليلة مزيجًا من المشاعر، قائلًا إنه شعر بفرحة كبيرة، وفي الوقت نفسه أصابه الخوف والصدمة، لأن الخبر يعني بداية مرحلة جديدة في حياة ابنته والأسرة بأكملها.
وأشار إلى أن أول ما قاله بعد استيعاب الخبر كان: “مبروك”، موجهًا التهنئة إلى ليلى وهشام جمال، مؤكدًا أنه كان سعيدًا للغاية بهذه الخطوة، ومتمنيًا لهما حياة أسرية مستقرة وسعيدة.
ولفت إلى أن استقبال حفيدته سيكون من أسعد اللحظات في حياته، معربًا عن فخره بابنته وبما وصلت إليه على المستويين الشخصي والفني، ومؤكدًا أن الأسرة تعيش حالة من السعادة والترقب في انتظار المولود الجديد.

