تصدرت واقعة عزاء المهندس المعماري الراحل عمر الفاروق، والد الفنانة التشكيلية ليلى فاروق، منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن تحول الموقف من مشهد إنساني مهيب إلى أزمة حادة بين الفنان أمير عيد والمصورين الصحفيين.
وفي أول تعليق لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أعربت ليلى فاروق عن استيائها الشديد من انتهاك خصوصية العزاء وتجاهل تاريخ والدها المهني، قائلة: “تصوير عزاء والدي دون احترام لحرمة الموقف أو حتى ذكر اسمه بالشكل اللائق هو منتهى قلة الذوق”.
وأكدت ليلى أن والدها كان قيمة معمارية كبرى، حيث أشرف على أعمال هندسية بارزة مثل توسعات مسجد السيدة نفيسة ومسجد سيدي أبو الحسن الشاذلي. كما كشفت كواليس الأزمة قائلة: “طلبنا من المصورين المغادرة باحترام ورفضوا، وتكرر الطلب بلهجة حادة وحتى بعد تدخل الشرطة استمروا في التصوير”، مشددة على أن كل ما كانت تحتاجه هو مساحة من الهدوء لوداع والدها.
يأتي ذلك بعدما تصدر الفنان أمير عيد، نجم فرقة “كايروكي”، محركات البحث بعد انتشار مقطع فيديو له أثناء العزاء بمسجد حسين صدقي بالمعادي، يظهر فيه وهو يوجه “إشارة غير لائقة” تجاه المصورين المتواجدين.
هذا التصرف فجر موجة غضب واسعة في الأوساط الصحفية، حيث اعتبر المصورون أن الإشارة تمثل إهانة مباشرة لكرامتهم، وقرروا الانسحاب الجماعي من محيط العزاء احتجاجًا على ما بدر من الفنان.

