أكد الفنان إياد نصار على المكانة الاستثنائية التي تتمتع بها الدراما والسينما المصرية في الوجدان العربي، مشددًا على أن الوقوف أمام الكاميرا في “هوليوود الشرق” كان ولا يزال الطموح الأكبر لأي فنان يسعى لصناعة اسم حقيقي وتاريخ فني مستدام.
وخلال استضافته في برنامج “فايق ورايق” مع الإعلامي إبراهيم فايق، كشف نصار عن حجم الهيبة التي تحظى بها الصناعة المصرية لدى الممثلين العرب، قائلًا بلهجة صريحة: “أي ممثل عربي، مصر بالنسبة له حلم.. وزمان كان الممثل عشان يعلي كعبه على اللي حواليه، يكدب ويقول كلموني من مصر على مشروع مصري”. وأشار إلى أن مجرد الارتباط باسم مصر كان كافيًا لمنح الفنان مكانة رفيعة بين أقرانه.
وأوضح نصار أن ريادة مصر ليست وليدة الصدفة، بل هي نتاج عقود من التراكم الفني وتواجد كبار المبدعين من كتاب ومخرجين وشركات إنتاج ضخمة. كما أشاد بوعي المشاهد المصري، مؤكدًا أن “الجمهور المصري يمتلك ذائقة خاصة” وقدرة فريدة على فرز المواهب الحقيقية، وهو ما يجعل النجاح في مصر بمثابة صك اعتراف دولي بموهبة الفنان.
وفي قراءته للمشهد الحالي، أثنى النجم الأردني على القفزات النوعية التي حققتها الدراما المصرية مؤخرًا، خاصة على مستوى جودة الصورة واختيار الموضوعات الجريئة والمتنوعة. واعتبر أن تصاعد حدة المنافسة داخل السوق المصرية يصب في مصلحة العمل الفني، حيث يضطر الجميع لتقديم أفضل ما لديهم، مما يرفع من جودة المنتج النهائي المقدم للجمهور العربي.

