قد يظن معظم المستخدمين عند رؤية أجهزة مثل “Boox Palma 2 Pro” أن القارئات الإلكترونية لا يمكن أن تصبح أصغر حجمًا من ذلك، إلا أن جهاز Xteink X4 Pro الجديد يأتي ليعيد تعريف الأجهزة المدمجة بالكامل، مسجلًا حجمًا يجعل الأجهزة المنافسة تبدو ضخمة بالمقارنة به.
وتتخصص شركة “Xteink” في تطوير قارئات إلكترونية فائقة الصغر ومخصصة للقراءة الخالية من المشتتات، بحجم لا يتجاوز كثيرًا حجم بطاقة الائتمان المصرفية.
ويتميز الجهاز بتصميم مخصص للجيب بامتياز؛ إذ لا يتعدى سمكه 5.95 مليمتر، ولا يتجاوز وزنه 72 جرامًا فقط. كما يتضمن الجهاز مغناطيسات مدمجة تتيح تثبيته بسهولة على الجزء الخلفي للهاتف الذكي. ورغم أن الفكرة قد تبدو غريبة للوهلة الأولى، إلا أن الهيكل النحيف للغاية يجعل وجوده خلف الهاتف لا يختلف عن تثبيت بطارية خارجية صغيرة.
وبخلاف أجهزة “كيندل” الضخمة التي ينافسها بنحو ما، يمتلك X4 Pro أزرارًا فيزيائية لتقليب الصفحات، إلى جانب زر رئيسي دائم شبیه بحاسوب أبل القديم، وواجهة تعمل باللمس. كما زود الجهاز بإضاءة أماميّة قابلة للتعديل للقراءة الليلية.
ورغم أن شاشته البالغ حجمها 4.3 بوصات لا تُعد مثالية لقراءة الروايات المصورة، إلا أن الهدف الرئيسي منه هو إمكانية سحبه سريعًا من الجيب في وسائل النقل لقراءة فصل أو اثنين دون الوقوع في فخ التصفح المفرط لمنصات التواصل الاجتماعي.
وفيما يتعلق بالمحتوى المتاح، يدعم الجهاز حصريًا استيراد الكتب الإلكترونية الخالية من نظام إدارة الحقوق الرقمية (DRM-Free)، والتي يمكن نقلها لاسلكيًا عبر تطبيق “Xteink” أو باستخدام كابل “USB”.
ويعني ذلك بطبيعة الحال عدم إمكانية نقل مكتبة “كيندل” أو الكتب المستعارة من منصة “Libby”، لكنه يتيح قراءة ملفات “ePub” و”mobi” المفتوحة بسهولة. كما يوفر التطبيق إمكانية إدارة المكتبة بعد الاقتران بالهاتف، فضلًا عن تنزيل الخلفيات واستيراد الخطوط المخصصة.
ويحتوي جهاز X4 Pro على بطارية بسعة 1,100 مللي أمبير، وهي أكبر مقارنة بالإصدارات السابقة، إلا أن الأبعاد النحيفة جاءت على حساب إلغاء منفذ “USB-C” المدمج؛ حيث يتطلب الشحن استخدام محول مغناطيسي مرفق. وتصل السعة التخزينية المدمجة إلى 16 جيجابايت، مع إمكانية توسعتها حتى 256 جيجابايت باستخدام بطاقة ذاكرة خارجية (microSD).
ويأتي الجهاز بسعر 99 دولارًا، وهو سعر يقارن بشكل مباشر بأجهزة “كيندل” الأساسية، غير أن جهاز X4 Pro يتميز بإمكانية حمله في أي جيب عادي والانتقال به في كل مكان دون الحاجة لحمل حقيبة إضافية.

