خالد الفوي
شهدت الساعات الماضية ضجة كبرى على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما فجرت البلوجر “رنا أحمد” مفاجأة من العيار الثقيل بادعائها الزواج سرًا من حارس مرمى النادي الأهلي ومنتخب مصر، محمد الشناوي، وهو ما قابله “قائد الأحمر” بتحرك قانوني عاجل وحاسم.
اعترافات مثيرة وصادمة: “زواج سري وتهديدات”
بدأت الأزمة بمنشورات متلاحقة للبلوجر رنا أحمد، المعروفة بانتمائها للنادي الأهلي، عبر خاصية “الستوري” على حسابها الرسمي في “إنستجرام”. رنا كسرت صمتها الطويل على حد قولها بكلمات حادة، قائلة: “سكت فترة طويلة احترامًا لنفسي، لكن كفاية لحد كده”.
وزعمت رنا أن العلاقة مع الشناوي لم تكن مجرد تعارف، بل وصلت إلى “ارتباط وزواج رسمي سري”، مشيرة إلى أن أحد أصدقائه المقربين كان شاهدًا على هذا الزواج. وأضافت أنها وافقت على السرية بناءً على وعود منه بإعلان الزواج لاحقًا، لكن الأمور تغيرت وبدأت تتعرض لضغوط لإجبارها على الصمت.
مزاعم “المساومة المالية” والأدلة المسجلة
ولم تتوقف اتهامات البلوجر عند حد الزواج، بل ادعت تعرضها للتهديد بمقاضاتها بتهمة “التشهير” حال كشف الحقيقة. وزعمت رنا أن “كريم رزق”، مدير السوشيال ميديا السابق بالأهلي، تواصل معها لعرض “مبالغ مالية مقابل السكوت”.
وأكدت رنا امتلاكها لرسائل وفيديوهات عبر “واتساب” و”إنستجرام” تثبت صحة كلامها، موضحة أنها بدأت بالفعل إجراءات قانونية عبر محاميها الخاص قائلة: “حقي هيظهر قدام الناس.. وأنا عندي استعداد أفصح عن كل حاجة، بس من ستر عبدًا ستره الله”
رد محمد الشناوي: “مفبركة وهدفها الشهرة”
في المقابل، لم يتأخر رد فعل الحارس الدولي محمد الشناوي، الذي أبدى غضبًا عارمًا من هذه الادعاءات. ونفى الشناوي معرفته بالفتاة من الأساس، معتبرًا أن ما نُشر هو محاولة رخيصة للتشهير به وتحقيق الشهرة على حسابه.
وبالفعل، كلف الشناوي محاميه الخاص ببدء ملاحقة الفتاة قضائيًا. وأصدر مكتبه القانوني بيانًا رسمياً اليوم الخميس، 12 مارس 2026، جاء فيه:
“بصفتي وكيلًا عن الكابتن محمد الشناوي، نعلن اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد المدعية بنشر أخبار كاذبة ومفبركة بالكامل بهدف التشهير. سنستمر في الملاحقة القضائية لهذه الادعاءات غير الأخلاقية”.
من هي رنا أحمد؟
رنا أحمد هي ناشطة وبلوجر مصرية، اشتهرت بمتابعتها الدقيقة لأخبار النادي الأهلي ونشر محتوى رياضي واجتماعي. ظهورها المفاجئ بهذه الادعاءات وضعها في مواجهة مباشرة مع القضاء المصري، حيث تحولت القضية الآن من “تريند” على السوشيال ميديا إلى صراع قانوني داخل أروقة المحاكم.
وتُعيد هذه الواقعة إلى الأذهان الأزمة التي فجرتها إيمان الزيدي في مطلع عام 2026. وكانت الزيدي قد صدمت الجمهور بإعلان انفصالها عن الحارس السابق محمد عبد المنصف، كاشفة عن زواج شرعي استمر طيلة سبع سنوات في طي الكتمان، بعيداً عن حياته المعلنة مع زوجته الحالية الفنانة لقاء الخميسي.


