لم تكن الحلقة الرابعة من برنامج “ذا فويس كيدز” التي عرضت مساء أمس الأربعاء، مجرد محطة عابرة في مرحلة “الصوت وبس”، بل تحولت إلى ساحة من المشاعر المتناقضة، حيث امتزجت دموع الخسارة بفرحة اللقاء، واشتعلت المنافسة بين ثلاثي التحكيم؛ رامي صبري، داليا مبارك، والشامي، الذين وجدوا أنفسهم أمام مواهب استثنائية أجبرتهم على كسر قواعد الدبلوماسية.
ليلة أم كلثوم.. وزياد السحاتي “يُشعل” المنافسة
من قلب ليبيا، جاء الطفل زياد السحاتي ليقلب الموازين بأداءٍ متمكن لأغنية “هذه ليلتي” لكوكب الشرق أم كلثوم. السحاتي لم يطرب الجمهور فحسب، بل أشعل “حربًا كلامية” بين المدربين الذين تهافتوا لضمه. ورغم محاولات داليا مبارك المستميتة لإقناعه، إلا أن زياد اختار الانضمام لكتيبة رامي صبري، تاركًا خلفه “حسرة” واضحة على وجه داليا والشامي.
سلمى حدادين.. موهبة أردنية تُفرق بين “الحلفاء”
شهدت الحلقة فصلًا جديدًا من فصول “المنافسة الشرسة” حين وقفت الموهبة الأردنية سلمى حدادين على المسرح. الشامي حاول استمالتها بحجة أن فريقه “يخلو من البنات“، بينما لعبت داليا على وتر “العاطفة والاهتمام الأنثوي”. والمثير أن الشامي استعان برامي صبري للتوسط له، ما دفع داليا لتهديدهما بالانتقام في مشهد طريف، قبل أن تختار سلمى في النهاية الانضمام لفريق داليا، في لفتة دعم قوية من والدها الذي كان خلف الكواليس يمدها بالقوة بكلمات مؤثرة.
صدام “رامي وداليا” بسبب موهبة عراقية
وكعادة المواهب العراقية في إثبات حضورها، أطل الطفل أنس بخامة صوتية مميزة جذبت رامي صبري، الذي انتهز الفرصة للإشادة بالمدرسة العراقية في الغناء. لكن التعليقات لم تمر بسلام، حيث نشب خلاف “فني” حاد بينه وبين داليا مبارك حين انتقدت الأخيرة خوف المتسابق، ليرد عليها رامي بلهجة حاسمة وممازحة في آن واحد: “أنتِ لم تلتفي له، فلا تتحولي لمدرسة لغة إنجليزية وتعطينا دروسًا”.
لحظات الوداع واللقاء.. يارا تخطف القلوب
الجانب الإنساني كان حاضرًا وبقوة مع الطفلة المصرية يارا، التي لم يحالفها الحظ في إقناع المدربين بالالتفاف لها. دموع يارا لم تترك أحدًا إلا وأثرت فيه، بمن فيهم مقدمة البرنامج أندريا طايع، ورامي صبري الذي اعترف بأن هذه اللحظات هي “الأصعب” في رحلته. غير أن الحزن لم يدم طويلًا، حيث كانت المفاجأة الكبرى بظهور شقيقتها بعد غياب طويل، في مشهد غمر المسرح بالدموع والفرح، ليكون اللقاء هو الجائزة الحقيقية ليارا.

