في ظهور لافت خلال مؤتمر “iicon” المخصص لقادة صناعة الألعاب، خرج شتراوس زيلنيك، الرئيس التنفيذي لشركة Take-Two، عن صمته ليتحدث عن الملفات الأكثر سخونة في عالم الألعاب حاليًا، وعلى رأسها تسعير اللعبة الأسطورية المنتظرة Grand Theft Auto 6 (GTA 6).
وبينما ضجت الأوساط التقنية خلال العام الماضي بتسريبات تزعم أن سعر اللعبة قد يتجاوز الأسعار المعتادة بشكل كبير، لمح زيلنيك إلى استراتيجية مختلفة، حيث قال:
“وظيفتنا هي تقديم قيمة ضخمة للمستهلك وتقاضي ثمن أقل بكثير من هذه القيمة.. يجب أن يشعر العميل بأن ما حصل عليه مذهل، وأن السعر الذي دفعه كان عادلًا ومنطقيًا”.
وأشار زيلنيك إلى أن أسعار الألعاب الكبرى بقيت ثابتة تقريبًا عند 60 أو 70 دولارًا لأكثر من عقد، رغم موجات التضخم العالمية، مؤكدًا أن هدفهم ليس السعر المرتفع بحد ذاته، بل جعل اللاعب يشعر أن ما يدفعه “معقول جدًا” مقابل التجربة التي يعيشها.
وعن مدى نجاح اللعبة، أعرب زيلنيك عن شعوره بالرعب من التوقعات الضخمة، لكنه أكد أن التركيز ليس على الأرقام بقدر ما هو على الجودة، قائلًا:
“ما نفكر فيه هو صنع أكثر قطعة ترفيهية إبهارًا على وجه الأرض وفي التاريخ.. إنه تحدٍ جسيم، ولكن إذا نجحنا في خدمة عملائنا، فإن العوائد المادية ستأتي تلقائيا”.
وفي مزحة سريعة حول موعد الإطلاق، قال زيلنيك: “أعتقد أن الكثير من الناس سيطلبون إجازات مرضية في 19 نوفمبر المقبل”، في إشارة واضحة لحجم الإقبال التاريخي المتوقع.
وفي مفاجأة أخرى، لم يغلق زيلنيك الباب أمام إمكانية عودة لعبة التحقيقات الشهيرة L.A. Noire. فرغم تأكيده على عدم وجود إعلانات رسمية حاليًا، إلا أنه أشار إلى أن فرق العمل تدرس دائمًا جميع العناوين المملوكة للشركة (IPs).
وأوضح أن الأمر يتوقف دائمًا على وجود فريق عمل “شغوف” بالعمل على هذا المشروع، ملمحًا إلى أن أي إعلان بهذا الخصوص سيكون من اختصاص شركة Rockstar مباشرة.
جدير بالذكر أن GTA 6 من المقرر إطلاقها رسمياً في 19 نوفمبر 2026 على منصات PlayStation 5 و Xbox Series X/S، وسط توقعات بأن تكون أضخم إطلاق في تاريخ صناعة ألعاب الفيديو.

