خالد الفوي
تجدد السجال القانوني بين الفنانة شيرين عبد الوهاب والمنتج محمد الشاعر، مالك شركة “ذي بيسمنت ريكوردز”، وسط تضارب في البيانات الصحفية الصادرة عن الطرفين حول طبيعة الأحكام القضائية الأخيرة ومصير المستحقات المالية والتعاقدية بينهما.
الشركة تعلن “الحسم” القضائي
أعلنت شركة “The Basement Records” أمس الأربعاء، أن القضاء أسدل الستار على النزاع لصالحها، مؤكدة صدور حكم من محكمة القاهرة الاقتصادية بعدم قبول دعوى شيرين لوجود شرط التحكيم. كما أشارت الشركة إلى حكم استئنافي قضى بسقوط حق الفنانة في التظلم من إجراءات التحكيم بطلان العقد. وبحسب بيان الشركة، فإن هذه الأحكام تعزز الحكم التحكيمي الصادر في فبراير 2026، والذي ألزم شيرين بسداد تعويضات تقارب نصف مليون دولار، مع استمرار حق الشركة في إدارة قناتها على “يوتيوب” حتى يونيو 2027.
دفاع شيرين: أحكام غير فاصلة
في المقابل، رد مكتب المستشار القانوني ياسر قنطوش، محامي شيرين، ببيان وصف فيه المعلومات المتداولة بـ”غير الدقيقة”. وأوضح المكتب أن حكم المحكمة لم يفصل في موضوع النزاع من الأساس، بل قضى فقط بعدم قبول الدعوى لوجود “شرط التحكيم”، وهو إجراء تنظيمي لا يعني خسارة القضية. واستغرب الدفاع محاولة تصوير الحكم كأنه نصر نهائي، مؤكدًا أن النزاع لا يزال مستمرًا في إطاره القانوني الصحيح.
أزمة المستحقات المالية المتأخرة
شدد دفاع شيرين على أن الفنانة لم تحصل على مستحقاتها المالية منذ ما يقرب من ثمانية أشهر، رغم استمرار دعوى التحكيم منذ يونيو الماضي. وكشف المكتب عن التوجه لتوجيه إنذار رسمي للشركة للمطالبة بسداد المتأخرات والمبالغ المتنازع عليها، تمهيداً لاتخاذ إجراءات قانونية تصعيدية حال عدم الالتزام.
مستقبل القناة الرسمية
بينما تؤكد الشركة التزامها بكافة الأعراف المهنية وسدادها لكافة المستحقات سابقاً، يرى فريق شيرين أن المعركة القانونية لم تنتهِ بعد. ويبقى مصير قناة “يوتيوب” الرسمية للفنانة معلقاً بين حكم تحكيمي يمنح الشركة حق الإدارة، وبين تحركات قانونية من جانب الفنانة لاستعادة السيطرة على إنتاجها الفني.


