أبدت النجمة القديرة صفية العمري استياءها الشديد من الأخبار المفبركة التي انتشرت مؤخرًا حول مفارقتها الحياة، موجهة رسالة طمأنة حاسمة إلى محبيها بأنها تعيش في أفضل حال ولا صحة لما يتم تداوله من أكاذيب.
وأوضحت العمري، خلال اتصال هاتفي ببرنامج “تفاصيل” المذاع عبر شاشة “صدى البلد 2″، أن التأثير السلبي لضجيج منصات التواصل الاجتماعي لا يتوقف عندها، بل يمتد ليروع عائلتها المقيمة في الخارج، قائلة إن انتشار خبر كهذا يسبب هلعًا كبيرًا لأولادها في غربتهم، الذين يضطرون للاتصال بها بشكل متواصل للتأكد من سلامتها، مستنكرة تعمد البعض إيذاء مشاعر الآخرين بحثًا عن التفاعل.
وفي سياق آخر، كشفت الفنانة الكبيرة عن خلفيات قرارها بمقاطعة المناسبات الاجتماعية داخل الوسط الفني، سواء كانت أفراحًا أو مجالس عزاء، مؤكدة أن نقطة التحول كانت عقب مشاركتها في مراسم عزاء الراحلة نادية لطفي.
وعزت العمري هذا الابتعاد إلى اختفاء المظاهر الملائمة للموت والحزن، وتحول سرادقات العزاء إلى ساحات للتهافت الإعلامي، وتبادل أرقام الهواتف والأحاديث الجانبية دون احترام لتلاوة القرآن، مشيرة إلى أنها تفضل العزلة دائمًا والابتعاد عن الأماكن المزدحمة التي تفتقر للنظام والخصوصية.
وعن مشهد الفن الراهن، أعربت بطلة “ليالي الحلمية” عن اشتياقها لعهود الإبداع السابقة التي تميزت بوجود قامات من الكتاب قدموا للمكتبة العربية روائع حقيقية، معتبرة أن ما يُنتج حاليًا من أعمال جيدة ينقصه طابع الاستمرارية ويُنسى سريعًا.
وفي ختام حديثها، جزمت صفية العمري بأنها لم ولن تبتعد عن التمثيل برغبتها، بل تنتظر نصًا سينمائيًا أو دراميًا يحترم مسيرتها الطويلة، رافضة تقديم أي تنازلات قد تسيء لتاريخها. كما وصفت فكرة الابتعاد النهائي عن الكاميرا بـ “النهاية الفعلية” لأي مبدع، مؤكدة أن الشغف لا ينطفئ بمرور السنين، بل يموت الفنان فقط عندما يوافق على الهبوط بمستواه الفني.

