هدير محمد
تصدر اسم “عزيزة” التريند بالتزامن مع بدء عرض حلقات مسلسل “حكاية نرجس”، إذ أعادت الدراما فتح جراح قديمة لقصص أطفال اكتشفوا بعد سنوات أن المرأة التي عاشوا إلى جوارها ليست أمهم الحقيقية، بل قامت باختطافهم.
تبدأ أحداث المسلسل بشخصية “نرجس”، التي تلاحقها وصمة اجتماعية بسبب عدم قدرتها على الإنجاب، وتعاني من نظرات المجتمع القاسية، فبعد فشل زواجها الأول، تتزوج مرة أخرى، وتقنع زوجها الثاني بأنه غير قادر على الإنجاب، وذلك من خلال تزوير تحاليله الطبية.
وتتشابه أحداث المسلسل إلى حد كبير مع قصة حقيقية من الواقع، إذ عانت “عزيزة السعداوي”، المعروفة بلقب “عزيزة بنت إبليس” من محافظة الإسكندرية، من التنمر والرفض الاجتماعي بسبب عدم قدرتها على الإنجاب، الأمر الذي دفعها إلى الادعاء بمرورها بحالة “حمل كاذب”.
وأُلقي القبض على “عزيزة” في التسعينيات بمدينة العريش، بعد أن أثارت شكوك إحدى جاراتها القدامى، وذلك بتهمة اختطاف الأطفال.
وكانت تستخدم في جرائمها حيلة الادعاء بأنها ممرضة أو تابعة للشؤون الاجتماعية، لكسب ثقة الأمهات قبل خطف أطفالهن.
“حكاية نرجس” يسلط الضوء على الأبعاد النفسية والاجتماعية التي دفعت البطلة إلى ارتكاب هذه الجرائم، إذ تخوض صراعًا نفسيًا مؤلمًا بين حلمها بالأمومة وضغوط المجتمع ونظرته القاسية.
المسلسل، الذي يتكون من 15 حلقة، من بطولة ريهام عبد الغفور، حمزة العيلي، أحمد عزمي، تامر نبيل، سماح أنور، بسنت أبو باشا، ودنيا ماهر، تأليف عمار صبري، وإخراج سامح علاء.


