هدير محمد
أكد السيناريست عمرو محمود ياسين أنه لا ينزعج من الهجوم أو الإساءات التي يتعرض لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح، خلال استضافته في برنامج “كلمة أخيرة“، أن ما يؤثر فيه حقًا هو انعكاس تلك الحملات على أفراد أسرته والمقربين منه، مشيرًا إلى انتشار ظاهرة اللجان الإلكترونية والحملات المنظمة التي تستهدف بعض الشخصيات العامة.
وأضاف أن الهجوم الذي يتعرض له يعد جزءًا من ضريبة النجاح، لافتًا إلى أنه سبق أن تناول فكرة الحروب الإلكترونية وتأثير مواقع التواصل الاجتماعي في أحد أعماله الدرامية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن اللجان الإلكترونية والحملات المضادة أصبحت واقعًا، وتُدار بتمويل كبير.
وعن والده، النجم الراحل محمود ياسين، شدد على أن اسمه حمّله مسؤولية كبيرة، قائلًا: “كلما وُضعت في أي موقف يُذكر اسم والدي، وهذا يسعدني، ولو لم تكن هناك مسؤولية ربما كنت سأتصرف بأريحية أكبر وتكثر أخطائي، لكن هذا الشعور بالمسؤولية جعلني حريصًا على ألا أتجاوز”.
وأضاف أن والديه، محمود ياسين وشهيرة، تميزا بالإخلاص الشديد، قائلًا: “لكل منهما مسيرة مشرفة، وكان اسماهما يمثلان بالنسبة لي ضغطًا إيجابيًا طوال الوقت”.
وتطرق عمرو محمود ياسين إلى الحديث عن الجزء السادس من ليالي الحلمية، مؤكدًا أن العمل تعرض لظلم كبير منذ بداية التحضير له بالتعاون مع أيمن بهجت قمر.
وأوضح أن المسلسل كان من المقرر أن يقوم ببطولته الفنان الراحل ممدوح عبد العليم، لكن بعد الانتهاء من كتابة نصف العمل توفي، فاعتقد فريق العمل أن المشروع قد توقف. إلا أنهم فوجئوا بقرار جهة الإنتاج استكماله بعد بيعه، لتنتقل البطولة إلى إلهام شاهين، وهو ما صاحبته ظروف صعبة وتحديات عديدة، مشيرًا إلى أن النص، من وجهة نظره، كان جيدًا، وربما كانت هناك مشكلات في التنفيذ.
وأكد أنه لو كان يعلم مسبقًا أن الجزء السادس سيتعرض لهذا القدر من الانتقادات لما وافق على تقديمه، موضحًا أن أجزاء “ليالي الحلمية” لم تكن جميعها على المستوى نفسه، رغم المكانة الكبيرة للكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة، إذ تفاوتت جودة الأجزاء وفقًا للفترة الزمنية التي تناولها كل منها، مؤكدًا أن فريق العمل اجتهد في تقديم رؤية تناسب المرحلة التي يناقشها المسلسل.
وعن تعاونه مع ياسمين عبد العزيز في الموسم الرمضاني المقبل، كشف أن الأمر لم يُحسم حتى الآن، مؤكدًا أن الاتفاق النهائي لم يتم بعد.
وفيما يتعلق بأسلوبه في إدارة الأعمال التي يكتبها، نفى وصفه بالديكتاتورية، مؤكدًا أنه يحرص على الانضباط واحترام دور المؤلف. وأوضح أنه يرحب بمناقشة النجوم لأفكاره والاستماع إلى وجهات نظرهم، وقد يقبل بعضها أو يرفضها، لكنه يرفض أن يُفرض عليه تنفيذ ما لا يقتنع به، مشددًا على أن المؤلف يمثل الأساس الذي يقوم عليه أي عمل درامي، وأن بقية عناصر العمل تُبنى على النص، معتبرًا أن تدخل الآخرين لفرض تغييرات لا يؤمن بها يعد تشويهًا للعمل الفني.
وكشف في ختام حديثه أنه يعمل حاليًا على أكثر من مشروع جديد، ولديه عدد من الأفكار والمعالجات الدرامية قيد التطوير، إلى جانب مشروع فيلم سينمائي يسعى إلى إنجازه منذ سنوات، مشيرًا إلى أن حظه في السينما لم يكن بنفس قدر نجاحه في الدراما التلفزيونية.

