كشف تقرير جديد عن خطط شركة “سوني” لفرض نظام إلزامي للتحقق من العمر على مستخدمي منصات بلايستيشن حول العالم، في خطوة تهدف إلى تعزيز مستويات الأمان ولكنها تثير في الوقت نفسه مخاوف جدية بشأن الخصوصية.
وأفاد التقرير الذي نشره موقع “Insider Gaming” أن سوني بدأت في إرسال رسائل بريدية للمستخدمين بعنوان: “تحقق من عمرك لتستمر في استخدام ميزات التواصل”. وبموجب هذا القرار، سيتعين على اللاعبين الذين يرغبون في استخدام الدردشة الصوتية أو الرسائل النصية إثبات أعمارهم رسميًا في وقت لاحق من هذا العام.
وأوضحت سوني في رسالتها: “كجزء من التزامنا باللوائح العالمية، ستحتاج إلى التحقق من عمرك للاستمرار في استخدام ميزات التواصل، ولكن سيظل بإمكانك الوصول إلى الخدمات الأخرى مثل الألعاب، والجوائز، والمتجر دون الحاجة لهذا الإجراء”.
ومن المتوقع أن تعتمد سوني على شركة Yoti المتخصصة في التحقق من الهوية، والتي تتيح للمستخدمين إثبات أعمارهم إما عبر مسح الوجه أو رفع نسخة من بطاقة الهوية الرسمية.
ورغم تأكيدات سوني على حماية الخصوصية، إلا أن هذه الخطوة تأتي في وقت حساس؛ حيث واجهت شركة Yoti مؤخرًا غرامة قدرها 1.1 مليون دولار في إسبانيا بسبب سوء التعامل مع البيانات البيومترية. ويثير هذا النظام قلقًا عالميًا من إمكانية استخدام بيانات اللاعبين في تتبع سلوكهم الاستهلاكي أو تسريبها، أو حتى وصولها إلى جهات حكومية دون موافقتهم.
ولا تعد سوني الوحيدة في هذا التوجه، فقد سبقتها منصة “روبلوكس”، بينما واجهت “ديسكورد” Discord ضغوطًا هائلة دفعتها لتأجيل خطط مماثلة.

