تستعد الفنانة السورية ميادة الحناوي، لافتتاح فعاليات الدورة الـ 21 من مهرجان “موازين” العريق بالمغرب، حيث تطل على جمهورها فوق خشبة المسرح الوطني “محمد الخامس” في 19 يونيو المقبل. ومن المنتظر أن تقدم الحناوي ليلة طربية بامتياز، تستعيد فيها أمجاد أرشيفها الفني الذي صاغه كبار الملحنين.
وتأتي عودة ميادة الحناوي بعد ظهور لافت في يناير الماضي اتسم بالأناقة والرشاقة، أكدت خلاله أنها أجرت تغييرات جذرية وشاملة في أسلوب حياتها. ومع اقتراب حفلها المرتقب، حرصت الحناوي على حسم الجدل حول مقطع صوتي تم تداوله مؤخرًا ادعى البعض فيه استعانتها بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتعويض تغير في طبقات صوتها.
وفي بيان صحفي رسمي، وصفت الحناوي تلك الادعاءات بأنها “شائعات تهدف لتشويه صورتها”، موضحة أن التسجيل المتداول يعود لحفل قديم منذ أربع سنوات، صعدت فيه للمسرح رغم إصابتها بـ”زكام” احترامًا لجمهورها. وأكدت بلهجة حاسمة: “صوتي لا يزال قويًا وطبيعيًا، وتفاعل الجمهور الحي لا يمكن تزييفه بالذكاء الاصطناعي”.
يُذكر أن ميادة الحناوي تظل علامة فارقة في تاريخ الموسيقى العربية؛ فهي أول مطربة عربية تطلق أغانيها على أسطوانات ليزر وأول فنانة تسجل أغانيها بنظام “التراكات” المتطور.
وهي أيضًا صاحبة الروائع التي تعاونت فيها مع عمالقة مثل بليغ حمدي في “أنا بعشقك” و”الحب اللي كان”، ورياض السنباطي الذي قال عنها: “يسعدني أن أختم حياتي مع ميادة كما بدأتها مع أم كلثوم”.

