هدير محمد
أكدت الفنانة هند عبد الحليم أن حصولها على جائزة في المسرح والعمل مع كبار نجوم الفن مثل الزعيم عادل إمام والفنان الراحل محمود عبد العزيز والفنانة يسرا يعد أبرز الإنجازات التي تعتز بها.
وأضافت هند، خلال استضافتها في برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” المذاع عبر قناة CBC، أن تلقيها خبر مشاركتها في عمل فني مع الزعيم عادل إمام كان من أسعد لحظات حياتها، مشيرة إلى أنها شعرت وقتها بأنها ستدخل التاريخ بالوقوف أمام أحد أهم رموز الفن العربي.
وأوضحت أن رهبة اللقاء الأول كانت كبيرة، إلا أن عادل إمام حرص على احتوائها منذ اللحظة الأولى، وتحدث معها بشكل ودي ليزيل عنها التوتر قبل بدء التصوير، وهو ما ساعدها على تقديم أفضل ما لديها أمام الكاميرا.
وأشارت إلى أن العمل مع النجوم الكبار لم يمنحها الخبرة الفنية فقط، بل علمها أيضًا قيمة الالتزام واحترام المواعيد، مشددة على أن النجاح الحقيقي يبدأ من الانضباط والاحترافية قبل الموهبة.
ولفتت إلى أن من أغلى الكلمات التي احتفظت بها في ذاكرتها، إشادة الزعيم عادل إمام بها عندما قال: “إنتِ عينيكي حلوة جدًا وهتبقي حاجة كبيرة”، مضيفة أن هذه الشهادة تمنحها طاقة إيجابية كلما شعرت بالإحباط أو واجهت لحظات صعبة.
وأكدت أنها قد تعتذر أحيانًا عن بعض الأعمال، ليس بسبب كثرة العروض، وإنما رغبة منها في عدم تكرار الشخصيات التي سبق أن قدمتها، موضحة أنها تسعى دائمًا لاختيار أدوار تضيف إلى رصيدها الفني وتكشف جوانب جديدة من موهبتها، مشيرة إلى أن مشوارها لا يزال في بدايته، وأن لديها الكثير من الأحلام الفنية التي تتطلع إلى تحقيقها خلال السنوات المقبلة.
وأعربت عن حبها الكبير للمسرح، مؤكدة أنه يمثل بيتها الحقيقي، وأنها تشعر على خشبته بحرية كبيرة وانطلاق مختلف، معتبرة أن المسرح هو المدرسة الحقيقية التي تصنع الممثل وتمنحه أدواته الفنية.
وكشفت عن رغبتها في خوض تجارب فنية جديدة، خاصة تقديم أدوار الشر والشخصيات المركبة، إلى جانب الأعمال الكوميدية، لافتة إلى أن تنوع الشخصيات هو أكثر ما يجذبها في عالم التمثيل.
وأضافت أن منافسها الحقيقي هو نفسها فقط، إذ تسعى دائمًا إلى تطوير أدائها وعدم مقارنة نفسها بأحد، موضحة أن الفنانة درة تُعد من أقرب صديقاتها داخل الوسط الفني، كما تعمل حاليًا على مجموعة من الأغنيات الجديدة.
وعن عشقها لكرة القدم، أكدت هند أنها نشأت داخل بيت رياضي، إذ إن والدها هو نجم الزمالك السابق عبد الحليم علي، وهو ما جعلها ترتبط باللعبة منذ طفولتها، معربة عن فخرها بما حققته الكرة المصرية من إنجازات.
وحول حياتها الشخصية، أوضحت هند عبد الحليم أن النجاح في الحياة المهنية لا يعني بالضرورة النجاح على المستوى الشخصي، مشيرة إلى أن الذكاء العملي يختلف عن الذكاء العاطفي، وأن نجاح أي علاقة يبدأ بالوضوح والاتفاق بين الطرفين منذ البداية، خاصة فيما يتعلق بالأهداف والأولويات.
وأضافت أن القرارات المصيرية، مثل الابتعاد عن العمل من أجل تكوين أسرة، يجب أن تكون محل اتفاق مسبق، قائلة: “الحاجات دي من الأول بيبقى متفق عليها”.
وتطرقت إلى تجربتها مع الانفصال، مؤكدة أنها لم تندم على القرار، لأنه جاء بعد اكتشاف عدم التوافق بين الطرفين، وقالت: “حسيت في وقت من الأوقات إن في ناس ما بتتفقش مع بعض، فكان القرار الصائب بالنسبة لينا إن الرحلة تنتهي لحد هنا”.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الصدق والاستماع الجيد والشفافية والتفاهم والراحة النفسية هي الأساس الحقيقي لاستمرار أي علاقة، مشيرة إلى أن الاعتراف بعدم التوافق واتخاذ القرار في الوقت المناسب قد يكون الخيار الأفضل للطرفين.

