هدير محمد
شهدت جنازة الفنان الكبير هاني شاكر، التي أُقيمت بعد ظهر اليوم بمسجد أبو شقة بمدينة 6 أكتوبر، حضورًا لافتًا من عدد كبير من نجوم الفن والإعلام والشخصيات العامة، الذين حرصوا على التواجد لتوديع الراحل ومساندة أسرته في هذا المصاب الأليم.
وبدت ملامح الحزن واضحة على وجوه الحاضرين، في مشهد إنساني مؤثر يعكس حجم المكانة الكبيرة التي كان يحظى بها الراحل داخل الوسط الفني وبين جمهوره.
وكان من بين الحضور نقيب المهن الموسيقية الفنان مصطفى كامل، ونقيب المهن التمثيلية الفنان أشرف زكي، إلى جانب عدد من نجوم الفن، منهم ميرفت أمين، لبلبة، رامي صبري، حلمي عبد الباقي، مصطفى قمر، محمد ثروت، سلاف فواخرجي، وهشام عباس.

كما شارك في مراسم الجنازة كل من رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام خالد عبد العزيز، والشيخ خالد الجندي، والإعلامية هالة سرحان، والإعلامي أحمد موسى.
وفي لحظة إنسانية مؤثرة، لفت الفنان رامي صبري الأنظار بمشاركته في حمل النعش، وسط حالة من الحزن الشديد التي سيطرت على الحضور، في مشهد عكس مدى تأثر الوسط الفني برحيل أحد أبرز رموزه.

كوحرص عدد من محبي الفنان الراحل على التعبير عن حزنهم بطريقة خاصة، إذ حمل بعض المشيعين لوحة فنية مرسومة يدويًا تُجسد صورة له، في لقطة تعكس مكانته الكبيرة في قلوب جمهوره.
وتضمنت اللوحة كلمات مؤثرة عبّرت عن الحب والوفاء، حيث كُتب عليها: “وداعًا هاني شاكر أمير الغناء العربي.. ستظل في قلوبنا، نسيانك صعب أكيد.. شكرًا جمهوري العزيز، ادعوا لي بالرحمة والمغفرة في الجنة إن شاء الله”، ما لفت انتباه الحاضرين خلال مراسم التشييع.

ومن جانبها، أعلنت شعبة المصورين بنقابة الصحفيين أن أسرة الراحل ناشدت بضرورة منع التصوير أثناء مراسم الدفن داخل المقابر، احترامًا لخصوصية الموقف وحرمة اللحظة.
وكان جثمان الفنان هاني شاكر قد وصل إلى القاهرة مساء أمس الثلاثاء قادمًا من باريس، وتم نقله إلى أحد مستشفيات الشيخ زايد، على أن يُقام العزاء غدًا الخميس في نفس المسجد عقب صلاة المغرب.

ورحل عن عالمنا أمير الغناء العربي هاني شاكر عن عمر ناهز 73 عامًا في باريس، بعد صراع مع المرض.
وأعلن نجله شريف هاني شاكر خبر الوفاة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، بكلمات مؤثرة قال فيها: “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، أنعى والدي وصديقي وظهري وسندي وحبيبي وأخويا… لم أفقد أبًا فقط، بل فقدت روحي وأقرب إنسان إلى قلبي، اللهم ارحمه واغفر له واجعل مثواه الجنة، إنا لله وإنا إليه راجعون”.

