خيمت حالة من الحزن على منصات التواصل الاجتماعي والوسط الإعلامي في المملكة العربية السعودية، عقب إعلان وسائل إعلام محلية وفاة الإعلامية بشاير آل قبوص، وسط نعي واسع من متابعيها وزملائها الذين أعربوا عن صدمتهم برحيلها.
وتُعتبر الراحلة بشاير آل قبوص (التي تنتمي إلى قبيلة وقشة بقرية وادي حارث في محافظة سراة عبيدة) واحدة من الوجوه الإعلامية الشابة التي فرضت حضورها على الساحة في السنوات الأخيرة. وقد استهلت مسيرتها المهنية بعد حصولها على درجة البكالوريوس في تخصص الإذاعة والتلفزيون من جامعة البحرين، لتتميز لاحقًا بأسلوبها الرصين وقوة حضورها في التغطيات الميدانية والتحقيقات الاستقصائية. والراحلة متزوجة ولديها أبناء.
واكتسبت آل قبوص شهرة واسعة النطاق واهتمامًا كبيرًا من الرأي العام السعودي والعربي إبان متابعتها الدقيقة لملف قضية “خاطفة الدمام” الشهيرة؛ إذ لعبت دورًا بارزًا في كشف خيوط ومعلومات جديدة حول القضية الشائكة.
ووفقًا للتقارير المتداولة آنذاك، ساهمت التغطية الاستقصائية التي قادتها الإعلامية الراحلة في تحديد هوية الشريك المحتمل للمتهمة الرئيسية، وهو مقيم يمني يُدعى “منصور” (في الأربعينيات من عمره) كان قد اختفى فور القبض على المتهمة الأساسية، حيث نجحت في تسليط الضوء على الأدلة التي تربطه بجرائم خطف الأطفال، وهو ما جعل اسمها يتصدر واجهة الأحداث ووسائل الإعلام خلال تلك الفترة كإحدى الكفاءات الإعلامية الشجاعة.

