احـتوى النجم محمد رمضان أزمة الجدل المثارة مؤخرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد انتشار واقعة منع ثلاثة مواطنين من أبناء الصعيد يرتدون الجلباب البلدي من دخول إحدى سينمات مدينة الشيخ زايد، حيث حرص على استضافتهم شخصيًا ودعوتهم لمشاهدة فيلمه الجديد “أسد” رفقة عائلته وأصدقائه في عرض خاص.
ونـشر رمضان عبر حساباته الرسمية صورة تجمعه بالضيوف الثلاثة، معلقًا عليها بأسلوبه المحبب لجمهوره قائلًا: “أمس من عرض فيلم أسد في القاهرة، النهاردة أغنية ياكوزا الساعة 6 بتوقيت الصعايدة”، ليلقى تصرفه إشادة واسعة من متابعيه الذين اعتبروا خطوته انتصارًا للهوية والزي الصعيدي الأصيل في مواجهة لوائح دور العرض الشائكة.
وتـدور أحداث فيلم “أسد” في قالب درامي تاريخي مشوق يعود بالزمن إلى مصر في القرن التاسع عشر، ملقيًا الضوء على قصة “أسد”، وهو عبد يتمتع بروح صلبة ومتمردة؛ وتبدأ نقطة التحول في حياته عندما تشعل قصة حب ممنوعة بينه وبين امرأة حرة شرارة المواجهة المباشرة مع أسياده.
وتـتحول الأحداث من التحدي الصامت إلى ثورة عارمة وغاضبة عندما يُسلب من “أسد” أثمن ما يملك، ليدخل في صراع بطولي شرس لا يضمن النجاة فيه لأحد، لتصبح معركته الفردية هي المحرك الأساسي الذي لن يحدد مصيره الشخصي فحسب، بل مصير العبودية في البلاد إلى الأبد.
ويـضم العمل السينمائي الضخم كتيبة من النجوم لجانب محمد رمضان، أبرزهم: رزان جمال، علي قاسم، كامل الباشا، إسلام مبارك، إيمان يوسف، مصطفى شحاتة، وعمرو القاضي، بالإضافة إلى ظهور خاص ومميز للنجمين ماجد الكدواني وأحمد داش. الفيلم من تأليف الثلاثي (خالد دياب، شيرين دياب، ومحمد دياب)، فيما تولى صياغة الموسيقى التصويرية الموسيقار الكبير هشام نزيه.

