في عالم صناعة المحتوى السريع، استطاع الشقيقان المصريان يوسف أحمد وروان أحمد، المعروفان عبر منصات التواصل الاجتماعي بـ “جوو و رورو” أن يحجزا لأنفسهما مكانة خاصة في قلوب الملايين عبر “تيك توك” ومختلف المنصات الأخرى.
فمن قلب مدينة العاشر من رمضان، انطلق هذا الثنائي بمحتوى كوميدي عائلي خفيف يعتمد على العفوية المطلقة والواقعية التي تمس كل بيت عربي.
بكاميرا هاتف بسيطة وبدون إنتاج معقد، يستعرض “جوو ورورو” تفاصيل الحياة اليومية بين الأخ والأخت؛ من الشجار اللطيف والتحديات أو ردود الفعل المبالغ فيها.

كما يستعرض الثنائي التحديات الفيروسية والمواقف الضاحكة التي لاقت انتشارًا واسعًا ووصلت إلى جمهور عريض في مصر والدول العربية والخليج.
ويملك الثنائي شعبية كبيرة على منصة تيك توك حيث يصل عدد المتابعين إلى 2 مليون متابع، وهناك 151 ألف متابع على انستجرام.
وفي هذا الحوار، يكشف لنا الشقيقان كواليس بدايتهما، ودور العائلة في نجاحهما، وطموحاتهما التي تتجاوز حدود شاشة الهاتف:
البداية.. من مجرد “فيديو ترفيهي” إلى عالم الشهرة
عن بداية الرحلة وكيف تحول الأمر إلى صناعة محتوى مستمرة، يوضح يوسف وروان: “احنا في الأول كنا بنصور فيديو زي أي فيديو ترفيهي، فالفيديو اتشهر ومن ساعتها قررنا إن احنا نعمل محتوى”.
وحول ما إذا كان أحدهما يفكر في الانفصال وصناعة محتوى بمفرده مستقبلًا، يؤكد الثنائي استمرارهما معًا، حيث يعلق يوسف مازحًا: “لا هنكمل مع بعض، ولا ناويا تبيعيني؟”، لترد عليه روان سريعة حاسمة: “عيب عليك.. مع بعض”.
دعم عائلي خلف الكواليس
وعن كواليس الأفكار ودور الوالدين في نجاح الفيديوهات، يكشف الشقيقان عن مشاركة الأسرة قائلين: “أيوة ده حقيقي بيساعدونا، ساعات بيجيبوا أفكار من عندهم هما فبتنفعنا، يعني فكرة فيديو (مبحبكش لما) كانوا هما اللي قايلين الفكرة دي.. والفكرة جابت”.

وحول كيفية التوفيق بين المذاكرة والتحصيل الدراسي وبين تصوير المقاطع بانتظام، تبيّن روان طريقة تنظيمهما للوقت: “أنا بخلص كل المذاكرة اللي ورايا وبعد كدة نبدأ تصوير براحتنا”، ليضيف يوسف موضحًا دوره: “باستناها تخلص كل حاجة وبعد كدة بنبدأ نصور”.
أفكار جديدة للتطوير
وعن خططهما القادمة لتطوير المحتوى والابتعاد عن التكرار، يتحدث الثنائي عن اتجاههما لتجربة صيغ جديدة: “بنفكر في أفكار جديدة زي فكرة (من غير زعل)”.
وعند سؤالهما عن أغرب التعليقات التي يتلقيانها من الجمهور عبر المنصات، يسترجع الشقيقان باستغراب: “انتو مرتبطين! في كومنتات كدة زي انتو مرتبطين، انتو متجوزين.. مع إنها باينة جدًا إن احنا اخوات”.
طموحات مستقبليّة
وحول الأحلام والشغف المستقبلي بعيدًا عن منصات التواصل الاجتماعي، تكشف روان عن شغفها قائلة: “أنا نفسي أكون موديل لأني بحب التغيير واللبس”، بينما يحدد يوسف هدفه الكبير: “أنا نفسي أمثل، وأنا واخد التيك توك خطوة إن في يوم من الأيام أعمل إعلان أو أمثل.. التيك توك بالنسبة لي مجرد خطوة”.

