هدير محمد
أثارت أغنية “بحرية” الجديدة، التي جمعت بين النجمين محمد حماقي وشيرين عبد الوهاب، حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ساعات قليلة من طرحها عبر المنصات الموسيقية أمس، لتتحول سريعًا إلى واحدة من أكثر الأغاني تداولًا بين الجمهور، ما بين إشادات كبيرة وانتقادات حادة.
وجاءت ردود الفعل منقسمة بشكل واضح، حيث رأى قطاع من الجمهور أن الأغنية تحمل طابعًا صيفيًا خفيفًا ومبهجًا، يتناسب مع أجواء الصيف والحفلات والسهرات، خاصة مع الإيقاع السريع والكيمياء الواضحة بين حماقي وشيرين، معتبرين أن الثنائي قدّم لونًا مختلفًا وغير معتاد، بعيدًا عن الأغاني الدرامية والرومانسية التقليدية التي اشتهر بها كل منهما.
في المقابل، انتقد عدد من رواد مواقع التواصل كلمات الأغنية، معتبرين أنها بسيطة بشكل مبالغ فيه ولا ترتقي لتعاون يجمع اسمين بحجم محمد حماقي وشيرين عبد الوهاب، خاصة بعد حالة الترقب الكبيرة التي سبقت طرح الأغنية، واعتبر البعض أن العمل اعتمد على الأجواء والإيقاع أكثر من قوة الكلمات أو الفكرة.

ورغم الانتقادات، دافع جمهور قطاع عريض من الرواد عن الأغنية، مؤكدين أن الهدف منها تقديم عمل خفيف يناسب موسم الصيف، وليس أغنية تعتمد على التعقيد أو الطابع الدرامي، مشيرين إلى أن الأغنيات الصيفية غالبًا ما تحقق انتشارًا واسعًا بسبب بساطتها وسهولة ترديدها بين الجمهور.
وأعادت “بحرية” الجدل المعتاد حول طبيعة الأغاني التجارية والصيفية، وهل يجب أن تحمل دائمًا كلمات قوية ورسائل عميقة، أم يكفي أن تحقق حالة من البهجة والخفة لدى المستمعين، وهو النقاش الذي تصدر منصات التواصل بالتزامن مع الانتشار السريع للأغنية خلال الساعات الماضية.
أغنية بحرية ضمن أغنيات ألبوم حماقي الجديد “سمعوني”، وهي أول ديو غنائي يجمعه مع شيرين، والأغنية من كلمات وألحان عزيز الشافعي وتوزيع توما.

