أحدث نجم البث المباشر وصانع المحتوى الأمريكي الشهير “سبيد” زلزالًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد الانتشار الفيروسي المرعب لأغنيته الجديدة المخصصة لبطولة كأس العالم 2026، والتي حصدت عشرات الملايين من المشاهدات خلال أقل من 24 ساعة على إطلاقها.
وفتح هذا النجاح الكاسح باب التكهنات والمقارنات الجماهيرية الواسعة؛ حيث سارع المتابعون إلى وضع أغنية “سبيد” الحماسية في كفة موازنة مع أشهر كلاسيكيات المونديال التاريخية، وعلى رأسها الأغنية الأيقونية “Waka Waka” للنجمة الكولومبية شاكيرا، والتي احتكرت الهوية الموسيقية لبطولات كأس العالم لقرابة العقدين من الزمن.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الطفرة الرقمية التي أحدثها اليوتيوبر الأمريكي تعكس تحولًا جذريًا في تفضيلات الجمهور؛ حيث بات المحتوى الفيروسي العفوي يتفوق بوضوح على الأعمال الرسمية التقليدية، ما يمنح نجوم الفضاء الرقمي فرصة ذهبية لقيادة المشهد الترفيهي في المحافل الرياضية الكبرى.
ورغم الزخم الجماهيري والمطالبات باعتماد “سبيد” وجهًا موسيقيًا رئيسيًا للمونديال الحالي، إلا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لم يصدر أي بيان رسمي بهذا الشأن، حيث تشير تسريبات كواليس الفيفا إلى رغبة الاتحاد في تنويع شراكاته الفنية وعدم الاعتماد على اسم واحد، لفتح الباب أمام مزيج يجمع بين نجوم البوب العالميين وصناع المحتوى الأكثر تأثيرًا.
ويأتي هذا الصراع الموسيقي المستعر في وقت يشهد فيه كأس العالم 2026 المقام بتنظيم مشترك بين أمريكا، كندا، والمكسيك، توسعًا غير مسبوق في قطاعي الترفيه والاستعراض، مما يجعل المنافسة على تقديم “الأغنية الأيقونية للبطولة” هي الأشرس والأكثر تنوعًا في تاريخ المونديال.

