في مفاجأة مدوية خطفت الأضواء خلال العرض الافتتاحي الضخم لمهرجان صيف الألعاب العالمي (SGF 2026)، فجّرت شركة “Square Enix” المفاجأة الكبرى التي طال انتظارها، معلنة رسميًا عن الفصل الثالث والأخير من سلسلة إعادة إنتاج أسطورتها الكلاسيكية، والذي سيتوفر تحت عنوان Final Fantasy 7 Revelation في ربيع عام 2027.
وجاء الإعلان بمثابة صدمة إيجابية ومرحب بها في أوساط مجتمع الألعاب؛ إذ تقرر إطلاق اللعبة المنتظرة بشكل متزامن على جميع المنصات، بما في ذلك أجهزة “PS5″، و”Xbox”، والحاسب الشخصي، بالإضافة إلى منصة نينتندو المرتقبة جيل ثانٍ “سويتش 2″، لتكسر الشركة بذلك سياسة الحصرية المؤقتة التي حظيت بها الأجزاء السابقة لصالح منصة سوني، والتي غابت اللعبة عن حدثها الأخير “State of Play” لتدخر هذا الظهور التاريخي الموحد.
واستعرض المقطع الدعائي الأول ملخصًا مشوقًا رُبطت فيه خيوط القصة الأصلية بإطار سردي مغاير يفتح الباب أمام احتمالات وقصص جديدة، كما خطف المنطاد الأيقوني الشهير “Highwind” الأنظار بآلية عمل متطورة تتيح للاعبين التنقل السلس واللحظي بين الإبحار في كبد السماء والهبوط إلى الأرض الحر باستخدام المظلات دون أي شاشات تحميل.
وعلى صعيد أسلوب اللعب، مَنح العرض الجماهير نظرة خاطفة ومثيرة لظهور الشخصيتين الشهيرتين “سيد” و”فينسنت” كأعضاء قتاليين أساسيين وقابلين للتحكم الكامل في المعارك لأول مرة في هذا الجزء، مع استعراض مبهر لضربة فينسنت القاضية والخاصة بالتحول الهجومي، إلى جانب توظيف مهارات التصويب بسلاحه الناري لتدمير عناصر البيئة المحيطة والتفاعل معها خلال مسارات اللعب.
وكشفت الشركة عن نظام معدات متطور يُدعى “Fits”، يمنح اللاعبين حرية غير مسبوقة في تخصيص المظهر الخارجي للأبطال، فضلًا عن دورها الأساسي في فتح حركات قتالية وتوفير ترقيات وقدرات هجومية إضافية في ساحة المعركة، وهو ما اعتبره المحللون تمهيدًا ذكيًا لطرح محتويات إضافية مدفوعة (DLC) عقب الإطلاق الرسمي.
ويأتي اختيار ربيع 2027 كموعد لإسدال الستار على هذه الثلاثية ليحمل دلالة تاريخية رمزية بالغة الأهمية؛ حيث سيتزامن بدقة مع مرور 30 عامًا على إطلاق النسخة الأصلية للعبة “Final Fantasy 7” على جهاز “بلاي ستيشن” الأول عام 1997، لتختتم “Square Enix” بذلك رحلة إعادة صياغة وتحديث واحدة من أكثر ألعاب الأدوار (RPG) تأثيرًا في تاريخ هذا القطاع.

