هدير محمد
كشفت النجمة نيللي كريم عن تعرضها لموقف صعب خلال تصوير مسلسل “سقوط حر“، بعدما فقدت قدرتها على النطق أثناء تنفيذ أحد المشاهد، في تجربة وصفتها بأنها من أصعب اللحظات التي مرت بها طوال مشوارها الفني.
وأوضحت نيللي، خلال استضافتها ببرنامج “مساحة خاصة”، مع الإعلامي اللبناني علي ياسين، أن الأزمة وقعت أثناء تصوير مشاهد داخل مستشفى للأمراض النفسية، إذ كانت تجسد شخصية تعاني من حالة “كتاتونيا” وترفض الكلام.
وأشارت إلى أنها عاشت أجواء الشخصية لفترة طويلة امتدت لنحو شهرين، ولم يكن لديها خلالها أي حوار تقريبًا، وهو ما جعلها تندمج في تفاصيل الحالة النفسية بشكل كبير.
وقالت: “كان المفروض عندي مشهد مع الدكتور، وبيحاول يخليني أنطق اسمي وهو (ملك)، وأنا ركزت وقتها على المشهد ودخلت كل تفاصيل الشخصية جوا دماغي. تخيل بقى بقالي شهرين مفتحتش بوقي ومش بتكلم، فطبيعي عضلات بوقي مش هتتحرك بسهولة”.
وأضافت: “المخرج قال أكشن، وكان المفروض أنطق اسمي، لكن لقيت نفسي مش قادرة أتكلم، وفجأة حسيت إن عضلات بوقي مش بتتحرك، وفقدت النطق فعلًا، ومكنش هزار. استوعبت اللي بيحصل وبدأت أعيط لأني مش عارفة أنطق، واتخضيت جدًا، والمخرج قال ستوب وبلاش عياط، لكن أنا وقتها كنت في حتة تانية خالص وحاسة إن في مصيبة بتحصل”.
ولفتت نيللي إلى أنها اعتادت الاندماج الكامل مع الشخصيات التي تقدمها، لكنها تحرص في الوقت نفسه على الفصل بينها وبين حياتها الشخصية بعد انتهاء التصوير، حتى لا تتأثر نفسيًا، مؤكدة أنها تضع لنفسها نظامًا يساعدها على الخروج من الحالة الفنية بمجرد انتهاء يوم العمل.
وتطرقت نيللي إلى الحديث عن أبنائها، مشيرة إلى أن الخلافات التي تعقب الطلاق قد تدفع أحد الطرفين إلى الانتقام من الآخر، إلا أن الأبناء هم الأكثر تضررًا في النهاية.
وأكدت نيللي كريم أن قانون الأحوال الشخصية ظلمها كثيرًا، لافتة إلى أن بعض الآباء أو الأمهات قد يتسببون في تكوين صورة سلبية لدى الأبناء تجاه الطرف الآخر، من خلال إقناعهم بأن والدهم أو والدتهم تخلى عنهم أو كان السبب في المشكلات، وهو ما يترك آثارًا نفسية سلبية على الأطفال.
واختتمت نيللي كريم حديثها بالتأكيد على أن بعض الآباء قد يتخذون قرارات متسرعة، مشددة على حق الأم في الحصول على الحضانة، إلا أن قانون الأحوال الشخصية ينص على انتقال الحضانة إلى الأب في حال زواج الأم من رجل آخر غير والد أبنائها.

