هدير محمد
فرض فيلم “Toy Story 5” حضوره بقوة في شباك التذاكر منذ طرحه، محققًا انطلاقة لافتة عكست حجم الإقبال الجماهيري عليه، بالتزامن مع إشادات نقدية واسعة بمستواه الفني وأحداثه.
ونجح الفيلم في إعادة إحياء شعبية السلسلة الشهيرة، مستفيدًا من قاعدة جماهيرية تمتد عبر أجيال مختلفة، وهو ما انعكس على الإيرادات القوية التي حققها، إلى جانب التفاعل الكبير في مختلف الأسواق السينمائية.
وسجل الفيلم إيرادات بلغت 17.5 مليون دولار من العروض التمهيدية فقط، ليحقق أقوى افتتاح مسبق خلال عام 2026، كما سجل واحدة من أفضل الانطلاقات في تاريخ سلسلة “Toy Story”، مقتربًا من أرقام قياسية في فئة أفلام الرسوم المتحركة.
وبحسب التقديرات الأولية، بلغت إيرادات الفيلم نحو 71 مليون دولار خلال العروض التمهيدية وأول أيام عرضه، فيما تشير التوقعات إلى أن حصيلته خلال عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية قد تتراوح بين 140 و175 مليون دولار.
وتضع هذه الأرقام الفيلم على مسار قوي لتجاوز نجاح الجزء الرابع، الذي تخطت إيراداته حاجز المليار دولار عالميًا، ما يعزز فرصه في تحقيق أرقام قياسية جديدة خلال الأسابيع المقبلة.
ولم يقتصر نجاح “Toy Story 5” على شباك التذاكر، إذ حصد أيضًا تقييمات مرتفعة بلغت 94%، في مؤشر على الإشادات التي نالها من النقاد والجمهور، خاصة لنجاحه في المزج بين الحنين إلى الأجزاء السابقة وتقديم قصة جديدة.
ويأتي هذا الأداء القوي في وقت يشهد فيه موسم الصيف منافسة شرسة بين عدد من الإنتاجات السينمائية الضخمة، ما يجعل “Toy Story 5” أحد أبرز المرشحين لمواصلة تصدر شباك التذاكر العالمي خلال الفترة المقبلة.

