هدير محمد
أصبحت الأجهزة القابلة للارتداء عنصرًا أساسيًا في متابعة المؤشرات الصحية اليومية، ومع توسع شركة أبل في تطوير تقنياتها الصحية، تتزايد التساؤلات حول دقة أجهزتها في قياس معدل ضربات القلب، خاصة مع دخول سماعات AirPods هذا المجال إلى جانب ساعة Apple Watch.
وتعتمد ساعة Apple Watch على مستشعرات ضوئية تستخدم الضوء الأخضر لقياس تدفق الدم عبر المعصم، وقد أثبتت كفاءة كبيرة في تتبع معدل نبض القلب. وتؤكد دراسات حديثة أن نتائجها تكون قريبة من الأجهزة الطبية، بهامش خطأ يتراوح بين 1 و5 ضربات في الدقيقة، خصوصًا أثناء الراحة أو التمارين المنتظمة، بينما قد تتراجع دقتها قليلًا مع الأنشطة العنيفة بسبب حركة المعصم.
من جانبها، بدأت بعض إصدارات AirPods في تقديم خاصية قياس معدل ضربات القلب عبر مستشعرات داخل الأذن، وهي منطقة أكثر ثباتًا من المعصم، ما يساعد على تقليل تأثير الحركة أثناء ممارسة الرياضة.
وتشير الاختبارات الأولية إلى أن السماعات توفر قراءات دقيقة خلال الأنشطة التي تتطلب حركة مستمرة لليدين، إلا أنها لا تزال في مرحلة مبكرة مقارنة بالخبرة الطويلة التي تتمتع بها ساعة أبل.
وتظل Apple Watch الخيار الأكثر تكاملًا لمتابعة الصحة واللياقة بفضل ارتباطها بمنصة Apple Health وسجلها الطويل في هذا المجال، فيما تمثل AirPods إضافة واعدة، خاصة للرياضيين الذين يفضلون عدم ارتداء ساعة أثناء التمرين. وحتى الآن، لا تُعد السماعات بديلًا كاملًا للساعة، لكنها تقدم خيارًا جديدًا يعزز تجربة متابعة المؤشرات الصحية.

