أعلن صانع المحتوى والبلوجر محمد عبد العاطي عن عودته الرسمية إلى منصة “يوتيوب” ومواقع التواصل الاجتماعي، وذلك من خلال إطلاق موسم جديد لبرنامجه الحواري الشهير بعد فترة غياب استمرت منذ أغسطس 2025، حيث فاجأ متابعيه بتغيير اسم البرنامج ليكون “مع كامل احتياطي” بدلًا من اسمه السابق “مع كامل احترامي”.
واستهل عبد العاطي انطلاقته الجديدة، التي لمّح إليها طوال الفترة الماضية، بطرح أولى حلقات الموسم الجديد والتي حملت عنوان “الحاج متولي”، مظهرًا ثوبًا وشكلًا متجددًا للمحتوى الذي اعتاد عليه الجمهور، فيما يتصاعد حماس المتابعين مع الإعلان عن تفاصيل الحلقة الثانية التي ستُعرض غدًا الجمعة 26 يونيو، والتي يحل فيها النجم هشام ماجد ضيفًا بارزًا.
وتأتي هذه العودة القوية لعبد العاطي بعد فترة توقف إجبارية دامت عدة أشهر، وذلك على خلفية أزمة قانونية قضى بسببها عقوبة الحبس لمدة ثلاثة أشهر بتهمة بث فيديوهات خادشة للحياء، ليتم إخلاء سبيله فور انتهاء مدة العقوبة والتأكد من عدم ملاحقته على ذمة أي قضايا أخرى.
وعلى الصعيد الشخصي، يعيش صانع المحتوى انتعاشة جديدة؛ حيث كان قد احتفل بزفافه في 13 مايو الماضي وسط أجواء عائلية مبهجة وبسيطة اقتصرت على حضور الأهل والأصدقاء المقربين، ليدشن بذلك مرحلة جديدة في حياته المهنية والشخصية.
أزمة عبد العاطي
أنهى عبد العاطي إجراءات الإفراج عنه من نيابة الشؤون الاقتصادية وغسل الأموال، وذلك عقب قضاء فترة عقوبته والتأكد من عدم ذمته في قضايا أخرى في شهر يناير الماضي؛ وجاء ذلك بعد أن قضت محكمة مستأنف القاهرة الاقتصادية بتخفيف حكم حبسه من سنتين إلى ثلاثة أشهر، مع تغريمه مبلغ 100 ألف جنيه.
وكانت النيابة قد باشرت تحقيقات موسعة مع عبد العاطي البالغ من العمر 31 عامًا على خلفية اتهامه بنشر مقاطع فيديو خادشة للحياء عبر قناته الشهيرة “مع كامل احترامي” على منصة “يوتيوب”، والتي تضم أكثر من 606 آلاف مشترك وحصدت نحو 5 ملايين مشاهدة؛ حيث اعترف حينها في التحقيقات بإدارته للقناة منذ ديسمبر 2022، وتضمين حلقاتها ألفاظًا نابية ومشاهد خادشة طمعًا في زيادة المشاهدات وجني أرباح شهرية تراوحت بين 1000 و1500 دولار.
وفي إطار المسار القانوني للقضية، أصدرت نيابة الشؤون المالية والتجارية حينها قرارًا بالتحفظ على أمواله ومنعه من التصرف فيها، وهو القرار الذي أيّدته لاحقًا محكمة جنايات القاهرة لحين الانتهاء من التحقيقات وكافة الإجراءات القانونية اللازمة، قبل أن تنتهي الأزمة بصدور حكم التخفيف الأخير وإخلاء سبيله.

