حسم صُنّاع الفيلم السينمائي المرتقب “الجواهرجي” الجدل حول مصير العمل بعد سنوات طويلة ظل فيها حبيس الأدراج؛ إذ تقرر رسميًا إفراج دور العرض السينمائي عنه وطرحه للجمهور في 5 أغسطس المقبل، لينضم رسميًا إلى قائمة الأعمال المتنافسة في موسم صيف 2026، بعد سلسلة من التأجيلات المتتالية التي أثارت تساؤلات الجمهور طوال الفترة الماضية.
وتزامنًا مع تحديد موعد العرض، أطلقت الشركة المنتجة البرومو الدعائي الأول للفيلم، والذي كشف عن أجواء كوميدية صاخبة تدور حول الأزمات والخلافات الزوجية المتكررة بين الثنائي محمد هنيدي ومنى زكي؛ حيث يظهر الزوجان وهما يلجآن إلى خبير في العلاقات الأسرية (يُجسد دوره الفنان أحمد السعدني) لإنقاذ زواجهما من الطلاق الثالث، وسط مفارقات كوميدية تنبع من معاناة الزوجة مع تصرفات زوجها داخل المنزل.
ويأتي هذا الإعلان لينهي رحلة ممتدة من الغموض والتأجيلات العنيفة التي واجهها الفيلم لما يقرب من 3 سنوات منذ الانتهاء من تصويره، والتي كان آخرها تأجيلين متتاليين خلال عام 2025 دون إبداء أسباب رسمية من جهة الإنتاج؛ علمًا بأن الفيلم يضم توليفة مميزة من النجوم أبرزهم: لبلبة، وأحمد صلاح حسني، وتارا عماد، وباسم سمرة، وعارفة عبد الرسول، إلى جانب ظهور خاص للفنان الراحل أحمد حلاوة الذي توفي قبل استكمال كافه مشاهده، مما دفع المخرج إسلام خيري للاعتماد على حلول فنية مبتكرة لمعالجة غيابه دراميًا.
وتكمن الأهمية الكبرى لفيلم “الجواهرجي” (الذي صاغه كتابةً السيناريست عمر طاهر) في كونه يعيد اللقاء الفني بين النجمين محمد هنيدي ومنى زكي على الشاشة الكبيرة بعد غياب طويل دام نحو 28 عامًا؛ منذ وقوفهما معًا في الفيلم الأيقوني “صعيدي في الجامعة الأمريكية” عام 1998، وهو ما يرفع من سقف توقعات الجمهور وترقبهم لمشاهدة الكيمياء الكوميدية الخاصة التي ميزت هذا الثنائي في تاريخ السينما المصرية الحديثة.

