هدير محمد
حسم المطرب الشامي الجدل المثار خلال الساعات الماضية بشأن شائعات اعتزاله الغناء، والتي انتشرت عقب إلغاء حفله الذي كان مقررًا إقامته في ليبيا، السبت الماضي.
ونفى الشامي صحة ما تردد عن اعتزاله، مؤكدًا أن الشائعة جاءت عقب إعلان جمعية الدعوة الإسلامية في طرابلس إلغاء الحفل.
وكان من المقرر أن يحيي الشامي حفلًا غنائيًا في مدينة طرابلس، قبل أن تعلن الجهة المنظمة إلغاءه بشكل مفاجئ، ما أثار موجة من الجدل والتساؤلات بين جمهوره عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ورد الشامي على تلك الشائعات عبر خاصية “ستوري” بحسابه الرسمي على “إنستجرام”، قائلًا: “لا.. ما اعتزلت، شائعة من بعض الأغبياء، راح أعيش فنان وأموت فنان، وأنا واهب حياتي للفن”.
ووجّه الفنان السوري رسالة خاصة إلى جمهوره في ليبيا، شدد خلالها على أن إلغاء الحفل لن يغيّر محبته وامتنانه لهم، مؤكدًا أنه شعر بينهم وكأنه وسط أهله وناسه، وأن اللقاء بهم سيحدث يومًا ما.
وقال: “لا يشك الشعب الليبي لحظة أن ممكن يتغير حبي وامتناني لهذا الشعب، استقبلتوني كأني بين أهلي وناسي. أنا فنان اعتدت على المحاربة، واعتدت أن أقف بجانب جمهوري في كل دول العالم، ورح ألتقيكم يومًا ما.. الفن ليس للجميع، تذكروا دائمًا”.
وفي المقابل، كشف الشامي عن تأجيل طرح ألبومه الغنائي الأول، بسبب الأوضاع الإنسانية الصعبة في لبنان وفلسطين، موضحًا أنه لا يستطيع الاحتفال بعمل فني جديد في ظل ما تشهده المنطقة من حرب وسقوط ضحايا ونزوح.

