أكدت الفنانة ثراء جبيل أن قناعاتها الذاتية هي المحرك الأساسي لقراراتها الشخصية والفنية، متطرقة إلى محطات قاسية ومفصلية في حياتها، إلى جانب نظرتها لواقع الفن، والزواج، والأمومة.
وكشفت ثراء جبيل، خلال استضافتها في برنامج “ورقة بيضا”، عن تجربة زواجها الأول التي انتهت بالانفصال جراء تعرضها للعنف الجسدي، مؤكدة أنها اتخذت قرار المغادرة حماية لنفسها وتفضّل عدم استرجاع تفاصيل تلك المرحلة لما تركته من آثار مؤلمة. وفي المقابل، تحدثت عن زواجها الحالي من الفنان مختار الديناري، موضحة أن العلاقة بدأت بمبادرة منها وصولًا إلى اقتراحها خطوة الزواج بعد اقتناعها الكامل به.
وعن الأمومة، أرجعت الفنانة غيابها عن الماراثون الدرامي لرمضان 2026 إلى تفرغها التام لرعاية مولودتها، مشيرة إلى أن الأمومة غيرت مفاهيمها وأعادت ترتيب أولوياتها. ووجهت رسالة دعم للنساء ضد الضغوط المجتمعية الشديدة التي تطالب الأمهات باستعادة رشاقتهن سريعًا، داعية إياهن للاستمتاع بالتجربة وعدم الالتفات لمعايير منصات التواصل غير الواقعية. كما استعادت موقفا أهليًا مؤكدة دعمها القديم لقرار انفصال والديها إيمانًا منها بأن الاستمرار دون سعادة لا جدوى منه.
وعلى الصعيد الفني، شددت ثراء جبيل على أن البطولة المطلقة ليست غايتها، بل يظل المعيار الأساسي بالنسبة لها هو جودة الدور ومدى تأثيره في الأحداث. وحول مشاركتها في الجزء الثاني من مسلسل “العتاولة”، أقرت بصعوبة أداء الشخصية بعد النجاح الذي حققته الفنانة نهى عابدين في الجزء الأول، مشيدة بأداء الأخيرة ومؤكدة أنها لو كانت بين الجمهور لاختارت أداء نهى.
وحول موقفها من الإخراج والمشاهد الدرامية، أوضحت أنها اعتذرت سابقًا عن عدم العمل مع المخرج محمد سامي بناءً على انطباعات متداولة دون تجربة مباشرة، مؤكدة عدم منعها من التعاون معه مستقبلًا متى توفر النص المناسب. كما أشارت إلى أنه رغم إدراكها التأثير الدرامي لحذف مشاهد الحب سينمائيًا، إلا أنها تتجنب تقديمها احترامًا لزوجها وأسرتها، مبيّنة في ختام حديثها أن تصريحاتها تعكس قناعاتها الشخصية المباشرة بعيدًا عن البحث عن إثارة الجدل.

