تجري شركة “ديزني” مشاورات جادة لاستعادة واحدة من أشهر السلاسل الكوميدية في تاريخ السينما العالمية، وذلك عبر مشروع جديد لفيلم “Home Alone” قد يشهد العودة المرتقبة لنجم السلسلة الأصلي ماكولي كولكين بعد مرور نحو 34 عامًا على انطلاقتها الأولى.
ونقل الصحفي ماثيو بيلوني، عبر برنامجه الصوتي “The Town”، أن كولكين أجرى زيارة رسمية لاستوديوهات “ديزني” لبحث إمكانية تطوير جزء جديد يعتمد على حبكة غير تقليدية.
وتدور المعالجة المقترحة حول تحول درامي وكوميدي في العلاقات؛ حيث يقدم كولكين دور أب (أرمل أو منفصل) يجد صعوبة في التعامل مع ابنه الصغير، لتنقلب الآية حين يقوم الطفل بإغلاق المنزل في وجه والده ونصب الفخاخ لمنعه من الدخول، في استعادة عصرية للروح التي صنعت نجاح الجزء الأول.
وكان كولكين قد ألمح سابقًا إلى هذه الرؤية خلال جولته “A Nostalgic Night with Macaulay Culkin” في عام 2025، مشددًا على أن استعادة شخصية “كيفن ماكاليستر” مرهونة بوجود سيناريو قوي وقصة ذات قيمة.
وارتبطت انطلاقة السلسلة والنجاح المدوّي لجزأيها الأولين عامي 1990 و1992 بوجود كولكين، في حين عانت الإصدارات التالية التي غاب عنها من تدني الإقبال النقدي والجماهيري، وكان أحدثها فيلم “Home Sweet Home Alone” الصادر عام 2021 والذي واجه انتقادات واسعة.
ورغم غياب البيان الرسمي من “ديزني” حتى الآن، إلا أن تزايد التكهنات يقترن بالنشاط الفني المكثف لكولكين في الآونة الأخيرة، فضلًا عن تجديده العهد مع الشخصية من خلال ظهور خاطف في عمل إعلاني قصير عام 2025، مما يعزز احتمالات خروج هذا المشروع إلى النور قريبًا.

