دخلت شركة “بلود” المنافسة في سوق أجهزة الذكاء الاصطناعي القابلة للارتداء برؤية مختلفة؛ حيث أعلنت عن إطلاق سماعات الأذن الذكية “بلود وان” (Plaud One)، المخصصة لتسجيل وتفريغ المكالمات والاجتماعات الصوتية تلقائيًا دون الحاجة للاستعانة بهاتف ذكي، لتسلك مسارًا مغايرًا للمحاولات السابقة التي قدمتها شركات مثل “رابيت” و”هيومان”.
وتشتهر الشركة بتقديم ملحقات تسجيل تلتصق مغناطيسيًا بالهواتف، غير أن إصدارها الجديد يعتمد على دمج شريحة اتصال شبكات الجيل الرابع (LTE) داخل حافظة الشحن نفسها. وتتيح هذه الخطوة للسماعات الاتصال المباشر بالإنترنت في أكثر من 80 دولة دون الحاجة لعقود خلوية محلية، إلى جانب تزويد الحافظة بميكروفونات مدمجة وذاكرة تخزين سعة 512 ميجابايت تكفي لتسجيل نحو 30 ساعة صوتية، مع دعم التسجيل المباشر من تطبيقات الاجتماعات الشهيرة مثل “زووم” و”جوجل ميت”.
وتعتمد فلسفة الجهاز على رفع التسجيلات الصوتية فور انتهائها مباشرة إلى خوادم “بلود”، لتتولى الخوارزميات تلخيصها وتحويلها إلى نصوص ملموسة قبل عودة المستخدم إلى مكتبه. كما يستجيب المساعد الذكي للأوامر الصوتية أو عبر زر مخصص على الحافظة، منفذًا المهام ومزامنتها مع تطبيقات مثل “جيميل”، و”تقويم جوجل”، و”سلاك”.
وعلى الصعيد الصوتي، تعمل السماعة أيضًا كسماعة لاسلكية تقليدية للموسيقى عبر تقنية البلوتوث 5.4 مع دعم إلغاء الضوضاء النشط حتى 40 ديسيبل ومقاومة الماء والغبار بمعيار IP54، غير أنها توفر دعمًا محدودًا للترميزات الصوتية يقتصر على SBC وLDAC، مما يقلل من جاذبيتها لعشاق الصوتيات عالية الدقة على أجهزة آيفون. وتوفر البطارية نحو 6 ساعات من التشغيل للموسيقى و4 ساعات للمكالمات، مع حزمة طاقة إضافية تمنحها الحافظة تصل إلى 36 ساعة.
وطرحت الشركة إصدارًا خاصًا للمكتشفين “Explorer Edition” بسعر 250 دولارات يتضمن رصيدًا بقيمة 200 دولار من العملات الرقمية الخاصة بالخدمة لتشغيل الميزات الذكية. وتتطلب الاستفادة الكاملة من ميزات التفريغ الآلي مراجعة باقات الاشتراك الشهيرة للشركة، والتي تبدأ من خطة راعية مجانية تمنح 300 دقيقة شهريًا، وتصل إلى الباقة الاحترافية بقيمة 20 دولار شهريًا مقابل 1200 دقيقة تسجيل.

